كشف وزير الحج الدكتور بندر حجار عن تسليم مؤسسات الطوافة وشركات ومؤسسات حجاج الداخل مواقعها في المشاعر المقدسة الأسبوع المقبل، نافياً تلقي وزارته خطابات تفيد بتقليص أعداد الحجاج لبعض الدول بسبب ما يحدث فيها من اضطرابات سياسية.
وشدد وزير الحج، خلال جولته الثانية أمس على مؤسسات الطوافة والتي بدأها بمؤسسة مطوفي حجاج الدول الإفريقية غير العربية، واختتمها بمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأميركا وأستراليا على الدور الذي تقوم به مؤسسات الطوافة في توظيف العنصر النسائي، مشيراً إلى أنه تجاوز مرحلة مساعدة الحجاج من النساء، إلى المراحل الإدارية مثل المحاسبة وغيرها، إضافة إلى أن البعض من تلك المؤسسات لديها مشاريع استثمارية مستقبلية سيكون للعنصر النسائي دور فعال فيها.
ونفى تلقي وزارته خطابات تفيد بتقليص أعداد حجاج دول بسبب ما تشهده من اضطرابات سياسية وقال: «لا يوجد هناك تقليص من هذا النوع وكل دولة ستأتي بالعدد الذي تم اعتماده بعد التخفيض الذي أعلن عنه».
وفي ما يتعلق بالمخاوف من حدوث تدافع في محطات قطار المشاعر، أوضح الدكتور بندر حجار قائلاً: «ستكون هناك ورش عمل تضم جميع الجهات الحكومية والأهلية لمناقشة جميع الخطط التي ستكفل إنسيابية في الحركة والتنقل والتفويج بين المشاعر المقدسة، وسيتم الإفصاح عن أهم ملامح تلك الخطط بعد انتهاء ورش العمل».
وأكد أن وزارة الحج في كل عام توقع اتفاقات مع بعثات الحج والتي يقارب عددها 80 بعثة، مؤكداً أن أحد البنود في هذه الاتفاقات هو الالتزام الصارم بتعليمات وأنظمة الحج التي تضعها السعودية ومن بينها عدم السماح بتوزيع النشرات أو الكتيبات أو تنظيم المسيرات والتجمعات.
وزاد: «الهدف من هذه التعليمات هو مصلحة الحجاج الذين يأتون إلى هنا لتأدية مناسكهم وشعائرهم ويرغبون أن تتوافر الطمأنينة والأمان والهدوء وسنعمل بكل صرامة في تنفيذ هذه التعليمات والتي وافقت عليها جميع الدول الإسلامية، ونحن في وزارة الحج نرغب أن يكون الحج هادئاً وميسراً لجميع الحجاج ولا نسمح لأي شخص يريد أن يعكر صفو هذه الشعيرة».
وحول تحرك وزارة الحج في ما يتعلق ببعض المشاريع المتعثرة مثل مشروع دورات المياه في المشاعر المقدسة، بعد إقرار وزارة الشؤون البلدية والقروية بتعثره، أوضح وزير الحج قائلاً: «هذا المشروع ينفذ على مراحل ولمدة ثلاث سنوات وسيكون عدد دورات المياه نحو 36 ألف دورة، والوزارة تتابع هذا المشروع ومهتمون بتفاصيله كافة».
