تحدث الكاتب والمستشار الإعلامي “أ.سلمان الشريدة” في تصريح لصحيفة أخبار بأن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية سيكون له تأثير كبير من الناحية الاقتصادية وسيحقق نمواً تكاملياََ بين عدة قطاعات كالصناعة، والتعدين، والطاقة، والخدمات اللوجستية”.
وأضاف “الشريدة” مُبيّناً: ” أن سر نجاح أي دولة صناعية ودولة تصديرية هو في قطاع الخدمات اللوجستية، بما فيها وسائل النقل كالطرق وسكك الحديد والموانئ والمطارات، بالإضافة إلى المناطق الاقتصادية الحرة والشبكات اللوجسيتة الذكية، وهذا مايعزز لها التكامل والربط داخلياً وخارجياً مع اقتصاديات العالم، وهذا مايجعل لها نقلة نوعية تحفز تحقيق الأهداف لرؤية المملكة الطموحة 2030.
ونوّه “سلمان الشريدة” إلى أن رؤية المملكة 2030 ترتكز على عدم الاعتماد على البترول في الدخل، بل على التنوع في الصادرات الغير نفطية كعنصرٍ أساسي، وهذا مايجعل برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، من أهم البرامج في مجال الاقتصاد السعودي”.
وأردف “الشريدة” مُشيراً: ” أن أحد أهم اهداف رؤية المملكة 2030 هي تحويل المملكة العربية السعودية لمركز لوجستي عالمي، عبر ربط القارات الثلاث، خاصة وأن 12 % من الاقتصاد العالمي يمر عبر البحر الأحمر، وهذا ويُحفّز لاستثمار موقع المملكة الجغرافي، لتكون رائدة في الصادرات ومنصة للتصدير وإعادة التصدير.
واختتم الشريدة حديثة قائلاََ: “لا ننسى خلق الفرص الوظيفية التي تعنى باستثمار الكفاءات الوطنية وتمكينها لتكون على وظائف غير اعتيادية لتكون في المجالات الصناعية والتقنية المتقدمة.
