صرّح المحلل السياسي والاقتصادي “مبارك آل عاتي” بأن تدشين ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لـ “برنامج تطوير الصناعات الوطنية واللوجستية” وتوقيع 37 اتفاقية ومذكرة تفاهم، هو إعلان بدء مرحلة اقتصادية نوعية، سيكون لها نتائج عالية القيمة، تُحقّق أهداف رؤية المملكة 2030 على أرضٍ صلبة.
وأردف “آل عاتي” بأن المشاريع والأرقام تتحدث عن واقعٍ جديد ومبشر في حاضر متين ومستقبل واعدٍ واستقرار دائم وعمل جاد لتحقيق آمال كبيرة لمستقبل أفضل يتناسب مع طموح وطن متوثب لا يتثائب.
وتابع مُوضّحاً أن برنامج تطوير الصناعات الوطنية واللوجستي، هو أكبر برامج رؤية السعودية 2030 وأكثرها أثراً، إذ يهدف إلى تكامل قدرات المملكة، وتوظيف تلك القدرات لخلق بيئة جاذبة للاستثمارات في قطاعات الطاقة، والصناعة والتعدين والخدمات اللوجستية وجعل المملكة “داعم لوجستي” عالمي، جرّاء ماتتمتع به من مساحة جغرافية ومقومات طبيعية وموقع جغرافي يتوسط القارات الثلاث، حيث سيوفر ما لا يقل عن 1.6 مليون وظيفة متنوعة، ويعمل على تحفيز القطاع الخاص بأكثر من 65 فرصة استثمارية متميزة، كما يسعى لضخ 1.6 ترليون ريال عبر الاستثمارات التي سيوفرها ويعززها، مما يعني تعزيز موارد البلاد الغير نفطية كهدف أساسي من أهداف رؤية 2030.
واختتم “آل عاتي” حديثة لـ “صحيفة أخبار” قائلاً: “إننا عبر هذا البرنامج ندخل مرحلة جديدة من مراحل النهوض الاقتصادي الذي سيجعل المملكة أكبر اقتصاديات العالم نموا ومتانةً وأكثرها جذباً للاستثمار جرّاء ما تتربع عليه من ثروات، وماتتمتع به من استقرار مبني على ذراعٍ أمني قوي، وتعليم حديث وتنظيمات مواكبة لمتطلبات المرحلة.
