أكدت هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج أن الدعم الحكومي للشركات المنتجة للكهرباء المتمثل في أسعار الوقود، إضافة إلى القروض الحكومية الميسرة، جعل تعرفة الكهرباء في المملكة من أقل التعرفات في العالم.
وقالت الهيئة في تقريرها السنوي لعام 2014، أن 61.9 % من فواتير الاستهلاك السكني لا تزيد قيمتها على 100 ريال شهريا، و6.2 % فقط تزيد على 500 ريال.
وأكدت الهيئة أنها تهدف لأن تعكس تعرفة الكهرباء التكاليف الحقيقية الكاملة للخدمة، وأن تكون عادلة بحيث يستطيع المستهلك تحملها، وأن تغطي نفقات مقدم الخدمة، وتحقق له عائدًا اقتصاديًا عادلاً لاستثماراته.
وبين التقرير أثر المعونة الكبيرة التي تقدمها الدولة لتخفيض سعر بيع الكهرباء للمستهلك، حيث قدرت قيمة الدعم نحو 150 مليار ريال بنهاية 2014، وأشارت الهيئة إلى أنه لولا هذا الدعم لبلغ متوسط تكاليف وحدة الطاقة للشركة السعودية للكهرباء نحو 80 هللة للكيلو واط/ ساعة.
وبينت الهيئة في تقريرها أن عدد المشتركين لخدمات الشركة السعودية للكهرباء ارتفع بنسبة 61 % خلال العشر سنوات الماضية، ليصل إلى 7.6 مليون مشترك بنهاية عام 2014.
وفيما يلي توزيع المشتركين بنهاية عام 2014:
[CENTER][IMG]http://www.news.net.sa/contents/useruppic/57_kAt8a3scTSBWtYc3.jpg[/IMG][/CENTER]
و[CENTER][IMG]http://www.news.net.sa/contents/useruppic/57_GkhpmraS95cKpkj3.jpg[/IMG][/CENTER]
أوضح التقرير الأسعار التفضيلية للوقود التي يحصل عليها منتجو الكهرباء في المملكة، مقارنة بالأسعار العالمية للوقود باستخدام وحدة القياس (مليون وحدة حرارية بريطانية) كمعيار للمقارنة:
