• اتصل بنا
  • من نحن
  • دخول الأعضاء
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
صحيفة اخبار الالكترونية
 
  • الأخبار المحلية
  • الرياضة
  • شؤون دولية
  • منوعات
  • الاقتصاد
  • المجتمع
  • شؤون خليجية
  • موسم الرياض 2025
  • شراكة تطويرية مرتقبة بين التايكوندو السعودي والفرنسي
  • بطولة بلدية الجبيل الرمضانية تواصل منافساتها بمستويات فنية عالية
  • فنّ المكاتب للتجارة توقّع اتفاقية شراكة مع أكاديمية الهلال
  • نادي النور يحقق المركز الأول في منافسات كرة السلة بالأولمبياد الخاص لدوم الرياضة للجميع
  • تنافس قوي بين كبرى الإسطبلات في ثاني أسابيع موسم سباقات الرياض
  • سيل الخير يروي ملاعب الكوكب
  • كأس العالم للرياضات الإلكترونية شاهد على ريادة المملكة والنهضة الشاملة فيها
  • المنتخب السعودي ينافس (64) دولة في أولمبياد الفلك والفيزياء الفلكية الدولي بالهند
  • كأس العالم للرياضات الإلكترونية: فريق Karmine Corp الفرنسي بطلًا لبطولة Rocket League
  • كأس العالم للرياضات الإلكترونية: فريق Twisted Minds السعودي يتوج بلقب Call of Duty Warzone

أحدث الأخبار

هيئة الصحفيين السعوديين فرع منطقة نجران توقع مذكرة تفاهم مع جمعية نبض رياضي
هيئة الصحفيين السعوديين فرع منطقة نجران توقع مذكرة تفاهم مع جمعية نبض رياضي

بلدية القطيف تنتهي من تأهيل طريق ودوار أم الساهك وتطوير طريق الجبيل الفرعي
بلدية القطيف تنتهي من تأهيل طريق ودوار أم الساهك وتطوير طريق الجبيل الفرعي

الجمعان يترأس لجنة أطروحة دكتوراه بالأكاديمية العربية بالدنمارك
الجمعان يترأس لجنة أطروحة دكتوراه بالأكاديمية العربية بالدنمارك

النائب العام يترأس اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم العرب بالقاهرة
النائب العام يترأس اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم العرب بالقاهرة

بلدية الجبيل تطرح فرصًا استثمارية متنوعة لتعزيز التنمية ودعم القطاع الخاص
بلدية الجبيل تطرح فرصًا استثمارية متنوعة لتعزيز التنمية ودعم القطاع الخاص

محافظ القطيف يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت
محافظ القطيف يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت

أفسام الموقع

  • الأخبار المحلية (48٬503)
  • الاقتصاد (502)
  • الرياضة (3٬444)
  • المجتمع (115)
  • شؤون خليجية (15)
  • شؤون دولية (1٬427)
  • عام (497)
  • منوعات (454)
  • موسم الرياض 2025 (139)
المقالات > الحفلة الموعودة!!
عبد الله السحاري

إقرأ المزيد
  • لماذا كل هذا التناقض!!
التفاصيل

الحفلة الموعودة!!

+ = -

[JUSTIFY]الحفلة الموعودة!!
هل قرأتم أو سمعتم عن ما يُسمى (بالحفلة الموعودة) وما ذا يُقصد بها، حتماً سيتبادر في أذهاننا مباشرة بأنها "عبارة عن حفلة لتكريم شخص ما نعتقد أنه اجتهد وثابر وأنجز وطوّر؛ وذلك من خلال المقياس الوحيد، وهو كثرة سنواته الطويلة في منصب ما، دون النظر إلى إنتاجه وتطويره ولو لسنوات قليلة، وهذا هو السائد والمنتشر وباعتقادي بأن المستفيد الوحيد ذلك الشخص المكرم.
أما المعنى الحقيقي والايجابي فستجدونه في ثنايا هذه القصة الرائعة!!وسأترك لكم أنتم أعزائي القراء التعليق!...قام أحد المسئولين الكبار في إحدى الدول المجاورة وكعادته في جولة تفقدية لإحدى الدوائر الحكومية ذات العلاقة المباشرة بالمراجعين، وتفاجئ أثناء الجولة بزحمة واكتظاظ المراجعين وسوء تنظيمهم وطول مدة انتظارهم وكذلك تكدس معاملاتهم إضافة إلى ملاحظة الإهمال والتسيب والتقاعس لدى البعض من الموظفين...فلم يكن راضياً بما شاهده فقام على الفور باتخاذ عدة إجراءات وتنظيمات لمعالجة تلك الفوضى، ولم يكتفي فقط بما اتخذه بتلك اللحظة، بل قام بعد انتهاء جولته "طبعاً كانت تلك الجولة مفاجئة وبدون مرافقين وبلا سابق إنذار أو موعد مسبق" بعقد اجتماع بجميع المسئولين والموظفين الكبار في كل المرافق والجهات والمؤسسات الحكومية للمناقشة والمفاهمة فكانت الثمرة من هذا الاجتماع هو سن نظام صارم ينص على" وجوب الانتقال وخلال فترة زمنية محددة من عملهم الحالي الذي يعرف بالحكومة الالكترونية إلى ما يُسمى بالحكومة الذكية (ومعنى ذلك هو الوصول إلى المراجعين والمستفيدين بمقر إقامتهم بدلاً عن المعمول به في السابق)" وكانت إحدى فقرات النظام تتحدث عن ما يسمى(بالحفلة الموعودة)! وهي وباختصار أنه خلال الفترة الزمنية الانتقالية من الحكومة الالكترونية للحكومة الذكية المتفق عليها مع كبار المسئولين لتطبيقها على أرض الواقع والعمل بها، وهذا ما سأتحدث عنه وخاصة ما جاء في هذه الفقرة وما تحويها حسب فهمي المتواضع.
والمعنى أنه من سيعمل ويبذل قصارى جهده في إنهاء جميع متطلبات العملية الانتقالية أثناء تلك المدة الزمنية، وتمكن من ذلك بشرط قبل انتهاء المدة الزمنية المحددة المنصوص عليها في النظام للانتقال بالجهة المسئول عنها إلى الحكومة الذكية فهذا هو المطلوب، أما من تعثر ولم يحالفه الحظ فسينتقل مباشرة إلى برنامج يسمى (بالحفلة الموعودة) ويقصد بها هنا (حفلة مصغرة تُقام له، لشكره وتكريمه على اجتهاده ومحاولته) وبعد تلك الحفلة تتم تولية المهمة والمسؤولية إلى شخص غيره وبمدة زمنية أخرى محددة لانجازها وإلا سيكون بطلاً للحفلة الموعودة القادمة "والشئ الجميل هنا أنه عند استلامه لزمام المسئولية يكون على علم مسبق بموعد الحفلة القادمة في حالة إخفاقه" وهذا وبلا شك سيكون محفزاً وداعماً لهؤلاء المسئولين، مما سيجعلهم جميعاً يعملوا على قدم وساق مستغلين طاقاتهم وأوقاتهم وفق الموارد المتاحة لديهم لانجاز المهام الموكلة إليهم، وفق الوقت والعمل المطلوب منهم...وهكذا... وفي اعتقادي وبهذه الطريقة الاحترافية ستستمر العجلة تدور وتدور وفي إنتاج متزايد دون توقف، وهذا سيوفر عليهم الجهد الوقت والمال ونستطيع أن نطور العملية بكل يسر وسهولة خاصة عندما تظهر لدينا الكثير من المعطيات والاستنتاجات التالية كي نستفيد منها وننميها لنجعلها قواعد ثابتة لننطلق من خلالها:
- بأن يكون المقياس الأفضل والأنسب للحكم على جميع المخرجات للجهات ومسئوليها ستكون وفقاً للإنتاجية الملموسة، وليس بمدة الجلوس على كرسي المسئولية لسنوات طويلة فقط وبلا إنتاجيه.
- تحقيق مقولة (ضع الشخص المناسب في المكان المناسب) وبحذافيرها والاستفادة منها على أرض الواقع.
- ستكون آذان مسئولي الجهات صاغية وواعية لجميع الانتقادات السلبية البناءة، بل سترحب وتهتم بها دون تحفظات، وتكون لهم عوناً لعملية التطوير في المستقبل.
- بهذا نكون قد حافظنا على الكفاءات الوطنية وأن نقضي على ظاهرة هجرة الكفاءات وتسربها للخارج.
- وكذلك ننمي لدى جميع المسئولين مبدأ(أنا لا أستطيع العمل أكثر من ذلك، وسأترك الفرصة لغيري) وجعلها ثقافةً بدلاً كونها عيباً.
- وأن نجعل من لغة الحوار منطلقاً بدلاً من جعل الباب على المحاور منغلقاً.
- وأن نؤسس لجميع أعمالنا لتكون أعمالاً قائمة على العمل المؤسسي، وليس على الاجتهاد الخاطئ الفردي.

وأعتقد لو تم تطبيق هذا النظام في بعض الدول الشرق أوسطية سنرى الكثير والكثير من (الحفلات الموعودة) وأبطالها كُثر، ولكن مبدئياً سنفاجئ وستذهلنا كثرتهم عند خروجهم من خنادقهم واعتلائهم لمنصات الحفلات، ولكن يجب أن نؤمن بأن "صعود السّلم درجة درجة" حتى نصل لقمة السلّم، ونلتفت يمنةً ويسرةً سنلاحظ بأن تلك الحفلات أصبحت من الماضي، كي نجتهد لبناء الحاضر.
[/JUSTIFY]

الحفلة الموعودة!!

10/01/2014  
عبد الله السحاري
المقالات
لا يوجد وسوم
0 Loading...

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.news.net.sa/articles/272/

المحتوى السابق المحتوى التالي
الحفلة الموعودة!!
لماذا كل هذا التناقض!!
الحفلة الموعودة!!
هندول بعض المسئولين !

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

التعليقات 1

1 pings

    1. 1

      14/01/2014 في 7:07 ص[3] رابط التعليق

      كلام في الصميم
      والمفروض ينتبهون له ويأخذونه بعين الاعتبار.

      قم بتسجيل الدخول للرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • الاقسام الهامة
    • الرياضة
    • المجتمع
    • شؤون خليجية
    • شؤون دولية
  • أخرى

Copyright © 2026 www.news.net.sa All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة وانما تمثل رأي كاتبها

Powered by Tarana Press Version 3.3.0
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس