خرج عدد من المعلمات بمتوسطة وثانوية الصبيخة عن صمتهن وبدأن بمخاطبة وزارة التربية والتعليم والتواصل مع وسائل الإعلام بسبب الإنتهاكات الوظيفية التي يتعرضن لها من قبل مديرتهن التي تستخدم أساليب بعيدة عن الأنظمة والتعليمات من وزارة التربية والتعليم وتعاملهن أسوأ أنواع المعاملة ولا تعتد بأي خطابات أو شكاوى تردها من الجهات الرسمية, وتصدر قرارات وأنظمة مخالفة لما نصت عليه أنظمة الوزارة.
المعلمات في المدرسة تحدثن بحرقة عما يعانينه من التسلط المستمر منذ بداية العام الدراسي وأنهن يعملن تحت وطأة مديرة لا تحترم الأنظمة ولا تعتبر أن المعلمات في المدرسة لهن حقوق من صميم تعاليم الدين وبما كفله لهن النظام ، وجاءت أبرز الإتهامات التي وجهت للمديرة وضعها لحصة ثامنة وتأخير ساعات العمل بزيادة قدرها 45 دقيقة عن موعد الدوام المحدد من الإدارة, وقيامها بتوزيع نصاب مادة الإجتماعيات على معلمات المدرسة بحجة ” الإحتياج ” على الرغم من وجود معلمة متخصصة في الإجتماعيات ” مقربة منها ” قامت بتكليفها ” إدارية ” داخل المدرسة.
وقالت المعلمات إن المديرة لم تقم بتقييمهن بناء على بنود التقييم التي أصدرتها الوزارة, بل قامت بوضع بنود خاصة بها ضاربة بتلك التي أصدرتها الوزارة عرض الحائط.
وأكدت المعلمات أنهن تقدمن بشكاوى للوزارة ولإدارة التعليم جراء تعمد المديرة إذلالهن بالتقييم والخصم من درجات التقييم العام والتهديد والوعيد وسجلات الحسم وسجلات متابعة وقيامها بأعمال بحث وتحري عن المعلمات إضافة إلى رفضها رفع الإجازات الرسمية من المستشفيات عند غياب أي معلمة وتتعمد الحسم وتسجيل ” غياب بدون عذر “.
وحول تجاوب إدارة التربية والتعليم بمحافظة بيشه مع الشكاوى قالت المعلمات إن الشكاوى يتم إحالتها لمكتب التربية بقطاع تثليث ولم يتم التحقيق على الرغم من المخالفات النظامية, وأنهن ربما سيلجأن لهيئة مكافحة الفساد لكشف الأيدي الخفية التي تحول دون إحقاق الحق ، من جانبه رفض الناطق الرسمي لوزارة التربية والتعليم الأستاذ مبارك العصيمي التصريح حول هذا الموضوع, قائلاً بأن هذه الأمور من صلاحيات مدراء التعليم لتوضيحها ، فيما لم ترد إدارة التربية والتعليم بمحافظة بيشه حول الإتهامات منذ نحو أسبوعين
