صادق 3 قضاة في المحكمة الكبرى بجدة إضافة إلى رئيس المحكمة أمس على أقوال قاتل زوجته وبناته الأربع في حي البرماوية دون أن يفصح للقضاة عن أسباب إقدامه على فعلته فيما استطاع ضباط التحقيق التوصل لأسباب إقدام الجاني على فعلته حيث أتضح أنه يعاني من ضغوط نفسية لوجود ديون مالية عليه قاربت الـ700 ألف ريال.
وأكدت مصادر أنه و حسب أقوال أقارب الضحايا فإن الجاني ليس لديه أي أمراض نفسية وإنما فقط يعاني من ضغوط بسبب الظروف المادية، وقال عدد من جيران الجاني: إنهم لم يروا منه أي تصرفات عدوانية خلال مدة مجاورتهم له حيث كان يؤمهم أحيانا في الصلاة ولديه محل لبيع الموبيليا بسوق الصواريخ.
من جهته قال مدير إدارة الطب الشرعي الدكتور طلال إكرام لـ «المدينة» : إنه إلى الان لم يتم البدء في تشريح جثث الضحايا والتي كانت لامرأة و4 أطفال إناث، إحداهن تبلغ من العمر 11 شهرا وأكبرهن تبلغ 5 سنوات، مشيرا إلى أنه تم استلام الجثث وبانتظار صدور الإذن للبدء في عملية التشريح.
ووقعت الحادثة نهاية الأسبوع الماضي و هزّت المجتمع الجداوي حيث استنفرت الجهات الأمنية طاقاتها بمتابعة مدير شرطة منطقة مكة اللواء عبدالعزيز الصولي، وبإشراف مباشر من اللواء عبدالله القحطاني مدير شرطة جدة والذي شكل فريقا فرض طوقًا أمنيًا على الشقة التي وقعت بها الحادثة و تم رفع كافة البصمات من مسرح الحادثة واستدعاء خبير الطب الشرعي لإجراء الكشف الطبي على الضحايا.
وكان الناطق الإعلامي بشرطة منطقة مكة المكرمة المقدم الدكتور عاطي بن عطية القرشي أوضح بأن مركز المنتزهات بشرطة محافظة جدة تلقى بلاغا من غرفة عمليات الأمن، مفاده تلقيهم لاتصال هاتفي من مواطن خمسيني أفاد بأن مكفوله أبلغه بأنه أقدم على قتل زوجته وبناته الأربع بمنزله في احد الأحياء الجنوبية بجدة، وفور تلقي البلاغ جرى انتقال المختصين من شرطة المنتزهات والجهات ذات العلاقة للموقع وبعد إجراء المعاينة الأولية اتضح صحة المعلومة ووجدت الزوجة وبناتها متوفيات إثر طعنات بآلة حادة.
وأكد القرشي أن الجاني سلم نفسه لشرطة الحرم المكي الشريف وتم التحفظ عليه حينها لإكمال الإجراءات اللازمة وذلك بمتابعة مباشرة من قبل مدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء عبدالعزيز بن عثمان الصولي.
