أعلنت المديرية العامة للجوازات، أنها ستنفذ حزمة من الخطط، تنهي بموجبها حالة الازدحام التي ظل يشهدها جسر الملك فهد بصورة متكررة.
وكشف مدير عام الجوازات اللواء سليمان اليحيى، عن خطط عاجلة ستنفذها الجوازات لحل كل الازدحامات في المنافذ والمطارات ومراجعة وتقييم الوضع الحالي ودراستها، وتنفيذ اجراءات بشكل سريع؛ لتسهيل انهاء حركة المسافرين في جميع المنافذ والمطارات، وتقليص فترة انتظار المسافرين خصوصا في فترة المواسم التي تشهد ازدحاما للمسافرين لتخفيف الزحام والانتظار في الجوازات.
وفيما يتعلق بجسر الملك فهد بين المملكة والبحرين وخطة الجوازات لتخفيف الزحام وتسهيل الحركة، أوضح أن الجسر ضمن اهتمامات الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، مؤكدا أن هناك حلولا عاجلة لتسريع حل الازدحام كزيادة كوادر موظفي الجوازات ، وإضافة أجهزة فنية في جسر الملك فهد وجار بالتنسيق مع الجانب البحريني في هذا الجانب وبالتعاون مع مختلف الأجهزة الحكومية، مبينا ان الجوازات تعمل على تكليف كوادر للعمل في المنافذ الأكثر حركة خصوصا في مواسم الاجازات والاعياد.
إلى ذلك شدد عبدالرحيم نقي، أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، على ضرورة أن تضطلع الجهات الرسمية، كل من السعودية والبحرين، بالاستفادة من عملية الربط الالكتروني، وتوحيد نقاط التخليص الجمركي والجوازات، وجعلها محطة واحدة للدخول والخروج، وإشراك ممثلي القطاع الخاص في البلدين للمناقشات الجارية حول تسهيل الإجراءات في جسر الملك فهد.
واضاف نقي: هناك توصية من الناحية التجارية بزيادة عدد المسارات إلى ستين مساراً للسيارات الخاصة، وتخصيص مسارات وبوابات للباصات والشاحنات، ومظلات تفتيش جمركي تستوعب الشاحنات بما يضمن السرعة والدقة في انجاز المعاملات، ومن المتوقع الانتهاء خلال الثلاث السنوات القادمة.
وأشار نقي إلى بطء واضح في عمليات انهاء اجراءات تخليص الشاحنات التي تعبر جسر الملك فهد، إضافة إلى تأخر إنهاء اجراءات جوازات المسافرين العابرين بالسيارات العادية، مبينا أن التأخير يصل في بعض الأحيان لعدة ساعات في ظل زيادة واضحة في عدد السيارات أثناء الإجازات، حيث هناك أكثر من 50 ألف سيارة ركاب تعبر الجسر.
وبين أن مشكلة التخليص الجمركي للشاحنات في جسر الملك فهد لن تنتهي قريباً، وذلك بسبب الوقت الذي تحتاجه مختلف الجهات لتفعيل التوصيات التي حددتها الجهات المعنية في كل من السعودية والبحرين، مشيرا الى ان الفترة القريبة القادمة سوف تشهد العديد من الفعاليات الهادفة لموضوع التكامل الاقتصادي وازالة المعوقات التي تعيق حركة النقل والتجارة البينية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وان هناك معالجات هامة لتذليل جزء من هذه المعوقات.
