رصدت جمعية أواصر حالات احتيال من جانب سعوديات وأجنبيات يعشن خارج المملكة، للحصول على الإعانة المادية التي تدعم بها الجمعية أبناء وأسر السعوديين المتزوجين من أجنبيات في الخارج.
وقال عضو مجلس إدارة جمعية أواصر الدكتور سمير باعيسى إن الجمعية رصدت حالات احتيال متعددة، من بينها طلب أجنبيات المساعدة لصالح أبنائهن، فضلاً عن رصد محاولات لسعوديات متزوجات من سعوديين يعشن في الخارج ويرغبن في الإعانة رغم وضعهن المادي الجيد؛ إذ يتسلم الزوج راتباً تقاعدياً.
وبيَّن باعيسى أن أخريات يأتين الجمعية ويؤكدن زواجهن من سعوديين، غير أن عمليات الرصد تثبت ادعاءهن ذلك على خلاف الحقيقة، مضيفاً إن هناك إجراءات تقنية جديدة تعتمد على بحث الحالات عبر المجلس التنسيقي الذي يضم وزارات الخارجية والداخلية والشؤون الاجتماعية وجمعية أواصر لمثل هذه الأمور.
وأكد باعيسى أن هناك إجراءات مكثفة تعتمد على زيارات ميدانية لمقار الأسر، ورصد تاريخ الزواج والاستعانة بباحثين ومختصين للوصول إلى الحقائق، لافتاً إلى وجود حالات احتيال متكررة يتم رصدها ووقف أي إعانة لها.
وأوضح أن رعاية الجمعية تقتصر على الزواج المختلط، أي زواج سعوي من أجنبية في دولة خارجية، على أن تكون حالتهما تستدعي ذلك، كسجن الزوج أو وفاته أو هروبه أو اختفائه، ويتم من خلال ذلك وضع آليات للتحقق من أي حالة ترصدها الجمعية أو تتلقاها عبر فروعها أو عبر سفارات السعودية في الخارج التي تقوم بدور مميز في هذا الشأن.
وعن السعوديين الذين تكفلهم الجمعية في الخارج، كشف باعيسى أن عددهم يتجاوز 3000 شخص في 30 دولة خارجية.
وحول أبرز حالات الاحتيال، قال باعيسى إن من ضمن حالات الاحتيال تقدُّم سيدة أجنبية من خارج المملكة بطلب إعانة، وكان زوجها قد توفي، وبعد البحث وجد أن زوجها كان تاجراً وعلم والدها التجارة، وعند زيارتها وجد أنها تعيش في فيلا، وأن المبلغ الذي يصلها كان زهيداً مقارنة بوضعها المالي، مؤكداً أن الإعانة قطعت بعدها عن السيدة.
وأضاف «هناك أجنبية تقدمت بطلب إعانة وبعد التحقق وجد أن لديها ابناً واحداً فقط عمره 21 عاماً، ووُجِد أنه في السعودية مع أقاربه، وغيرها من الحالات».
