ولم يعد الاحتفال باليوم الوطني السعودي يقتصر على يوم المناسبة، إذ يبدأ المستهلكون في المملكة التخطيط والتسوق قبل وقت كاف، وتشير البيانات إلى أن 94% منهم يتسوقون أو يعتزمون التسوق بهذه المناسبة، في حين ترتفع هذه النسبة إلى 96% بين مستخدمي تطبيق سناب شات.
ومع ارتفاع وتيرة التخطيط والتفاعل مع اقتراب المناسبة، يشهد تطبيق سناب شات مستويات أعلى من التفاعل. وخلال احتفالات اليوم الوطني السعودي في الأعوام السابقة، ارتفع عدد “مشاركات العدسات” بنسبة 604%، في حين زادت عمليات ارتفع عدد مرات فتح الروابط المرتبطة بالمحتوى بنسبة 148% على أساس سنوي، وارتفعت عمليات الشراء بنسبة 56%.
وتتحول المحادثات الموثوقة بين الأصدقاء والعائلة إلى محفز رئيسي لقرارات الشراء خلال اليوم الوطني السعودي. فبالنسبة إلى 62% من مستخدمي سناب شات، تمثل توصيات المقربين العامل الأكثر تأثيراً في قراراتهم الشرائية، الأمر الذي يجعلهم أكثر اعتمادًا على العلاقات الموثوقة بنسبة 1.3 مرة مقارنة بغير مستخدمي المنصة. وتؤكد النتائج أن هذه التوصيات لا تبقى مجرد أحاديث، بل تنعكس بشكل سريع على قرارات التسوق خلال فترة احتفالات اليوم الوطني السعودي.
وبالنسبة للعلامات التجارية، توفر هذه الرحلة الاستهلاكية الممتدةفرص أوسع للتفاعل مع الجمهور قبل وقت طويل من حلول المناسبة. وخلال حملة اليوم الوطني السعودي في العام الماضي، نجحت “باثآند بودي ووركس” في توظيف صناع المحتوى وتقنيات الواقع المعزز للوصول إلى أكثر من 8.15 مليون شخص، وزيادة عدد متابعيها على سناب شات بنسبة 50%، إلى جانب تحقيق تحسن ملحوظ في مؤشرات أداء العلامة التجارية، شمل ارتفاع نية الشراء بمقدار 11 نقطة.
وقالت غادة العوامي، مديرة القطاع الحكومي لشركة سناب، المملكة العربية السعودية،
“تكشف بياناتنا أن رحلة المستهلك خلال اليوم الوطني السعودي تبدأ قبل المناسبة بوقت طويل، حيث يتشكل الإلهام من خلال المحادثات اليومية، وتبادل التوصيات، والمحتوى الذي يشاركها لأصدقاء والعائلة، قبل أن يتحول لاحقًا إلى قرارات فعلية للشراء. وهذا يمنح العلامات التجارية فرصة مهمة للحضور مبكرًا في رحلة المستهلك، من خلال تقديم محتوى وتجارب ذات صلة وملاءمة للناس، بدلاً من حصر حضورها في أيام الاحتفال فقط. فاليوم الوطني من أهم المناسبات الثقافية في المملكة، والعلامات التجارية التي تبدأ مبكرًا وتفهم ما يهم المستهلك السعودي وتضيف قيمة حقيقية إلى تجربته، ستكون الأقدر على بناء ارتباط أقوى وتحقيق أثر مستدام يتجاوز فترة المناسبة نفسها.
وبالنسبة للمسوقين، لم يعد اليوم الوطني السعودي مجرد مناسبة لإطلاق حملة تسويقية ليوم واحد، بل تحول إلى رحلة استهلاكية ممتدة، يساهم خلالها التفاعل المبكر، والحضور الأصيل، والتجارب المرتبطة بالثقافة المحلية، في تعزيز نتائج الأعمال وتحقيق أثر أكبر.
