برعاية معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وبحضور معالي نائبه لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم, أقامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي حفل تكريم للجهات الحكومية والأهلية والإعلامية بمناسبة ختام أعمال الحج لعام 1438هـ وقد افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم, تلا ذلك عرضًا مرئيًا حول الأعمال التي تقدمها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وقد ألقى سعادة العميد الدكتور عبدالله بن ناصر الغفيص قائد القوة الخاصة لقوة أمن الحج والعمرة كلمة المكّرمين, حيث تقدم لمعالي الرئيس العام نيابة عنه وعن المكرمين بالشكر الجزيل على هذه المبادرة التي أثمرت في بناء جسور التعاون والمحبة بين الجهات المعنية في تقديم الخدمة لضيوف الرحمن وفق توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان –حفظهم الله- على توفير كل ما من شأنه تذليل كافة الصعاب لتحقيق الأمن والصحة والطمأنينة والراحة لقاصدي الحرمين والشريفين وأضاف سعادته بأن هذا التكريم من معالي الرئيس العام ما هو إلا وفاء ودافعا لمزيد من العطاء ورمزاً للذكرى المستقبلية وتقوم بتقديم الشكر الجزيل للقيادة الرشيدة –حفظها الله- على ما قدموه من رعاية وعناية لضيوف الرحمن.
وبين الغفيص أن هذه العناية كان لها أثر كبير في تحقيق النجاح على كافة الأصعدة حيث إن حج هذا العام 1438هـ كان محط أنظار العالم كونه تضمن أمر خادم الحرمين الشريفين بزيادة نسبة الحجاج عن الأعوام الأربعة الماضية بما يقدر (20%) ومع ذلك كان أفضل تنظيم وسجل إعجابا واضحا على مستوى العالم.
وفي الختام أشاد سعادة العميد الغفيص بالجهود التي قدمتها الرئاسة وإداراتها لإنجاح خطط الحج ولكافة الجهات المعنية المشاركة في تنظيم الحجاج من جهات حكومية وأهلية.
بعد ذلك ألقى معالي الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمة رحب فيها بالحضور، مثمنًا الجهود التي تضافرت وأسهمت في إنجاح موسم الحج, والتي جعلت العناية بالحجاج وتلبية احتياجاتهم هدفًا أساسيًا لها, وعملت على تهيئة المسجد الحرام ومرافقه وتشغيل جميع الخدمات فيه، والاهتمام بالتوجيه والإرشاد والتوعية لعموم الزائرين والمصلين بمختلف لغاتهم, بالإضافة إلى العناية بالأقسام النسائية وتهيئة جميع الإمكانات للمصليات والزائرات بالمسجد النبوي.
وأشار إلى أنه كان لتنظيم أعداد حجاج هذا العام وزيادة نسبتهم بما يتفق مع المشاريع التي تنفّذ في المسجد الحرام أثره في انسيابية أداء العبادات وراحة الحجاج والزائرين, مشيداً بجميع الجهود المبذولة في تنفيذ وإنجاح حملة (خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا) في موسمها الخامس, والتي اشتملت على عدة فعاليات من محاضرات ولقاءات وزيارات وتوزيع هدايا وكتب وتنفيذ ورش عمل, حضرها عددٌ من المعنيين في خدمة الحجاج والزائرين من مختلف الجهات.
بعدها أعرب معاليه عن شكره وتقديره وعرفانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وسمو مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل رئيس لجنة الحج المركزية على ما تحظى به الرئاسة من دعم ورعاية, كما شكر معاليه سمو وزير الداخلية وسمو أمير منطقة المدينة المنورة على ما تلقاه الرئاسة من اهتمام ورعاية, مشيدًا بالتعاون البنّاء من الجهات المشاركة, والجهود الكبيرة التي بذلت لخدمة حجاج بيت الله الحرام.
وقدّم معاليه شكره لرجال الأمن على ما بذلوه من جهود كبيرة وأعمال عظيمة تعكس الصورة المشرقة لأبناء هذه البلاد المباركة لحرصهم على خدمة ضيوف الرحمن مذكراً معاليه بقوله تعالى:}من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا عليه{. ولمنسوبي الرئاسة الذين عملوا بروح الفريق الواحد، كما عبر معاليه عن تقديره لوسائل الإعلام التي تعمل على تغطية أخبار الرئاسة وإيصال رسالة الأمن والسلام للبشرية كافة.
وأوضح معاليه أن نجاح موسم حج عام 1438هـ ارتكز على عدة عوامل منها بعد عناية الله وتوفيقه, رعاية ولاة الأمر -حفظهم الله- وتسخيرهم للإمكانات كافة, وجهود رجال الأمن والعاملين في خدمة ضيوف الرحمن والدراسات والاستعدادات المبكرة والتعاون بين الرئاسة وجميع الجهات ذات العلاقة بأعمال الحج, والعمل بروح الفريق الواحد وفي ختام الحفل سلّم معالي الدكتور السديس الدروع والشهادات التقديرية للمكرّمين
