منذ أن قدمت الدوحة الدعم اللوجستي والاستخباراتي لإيران لتنفيذ تفجيرات الخبر عام 1996 م أصبحت قطر مصدر من مصادر الإرهاب في المنطقة العربية بدعمها للجماعات والمنظمات الإرهابية على مدى 20 عام الماضية ، واستمر النهج القطري بهذا المسار مثيراً لحفيظة جيرانها إلا انه الحكومة القطرية لازالت تولي هذا الجانب اهتماماً كبيرا في تنفيذ خططها الرامية الى نشر الفوضى والإرهاب في دول المنطقة دون استثناء.
وما قدمته الدوحة من أموال كبيرة للجماعات الإرهابية في العراق خلال الفترة السابقة هو دليل آخر على نهجها الداعم للإرهاب والإرهابيين ، وما كشفه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في لقاء صحفي سابق عندما أعلن ان السلطات العراقية صادرت كميات كبيرة من الأموال تقدر بمئات الملايين من الدولارات كانت الحكومة القطرية ارسلتها عبر طائرة خاصة الى العراق لتسليمها الى احد الجماعات الارهابية التي كانت تحتجز بعض الرعايا القطرية على حد زعم الدوحة في ذلك الحين ، الا انه تكشف لاحقاً ان هذه الاموال الطائلة ماهي الا دعما ماليا لتلك الجماعات الارهابية ترغب الدوحة من خلالهم تنفيذ اجندتها الخاصة في البلدان العربية ، ومنها مايحدث في محافظة القطيف من قيام الارهابيين الايرانيين المدعومين ماليا من قطر بتنفيذ تلك الاجندة الخبيثة لزرع الفتنة واثارة الفوضى والخروج على النظام حتى وان نفت قطر دورها بذلك
[CENTER][SITECODE=”youtube -ABVbMBZZz4″]اعتراف العبادي[/SITECODE][/CENTER]
