طالب المحلل الرياضي الدكتور مدني رحيمي الاتحاد السعودي أن يكون أكثر قوة من أي وقت مضى، وقال: “من المفترض على الاتحاد السعودي بعد ثلاثة اعوام من انتخابه بشكل رسمي، أن يكون استوعب الدرس جيداً، وتكون قراراته قوية وواضحة”.
وأضاف: “من الملاحظ حتى الآن أن بعض اللجان لا زالت تتخبط، وتصدر أحكاما بموازين مختلفة، فضلا عن تسرب القرارات من بعض أعضاء الاتحاد السعودي قبل صدورها رسميا وهذا خطأ كبير ويجب أن يحاسب العضو المسرب.
واضاف: “تجربة الاتحاد في الانتخابات بدأت تتحسن عن العامين الماضيين وقلة المشاكل في الوقت الحالي، لأنه في الوقت السابق كانت جميع اللجان فيها تضارب بالقرارات، وعلى الاتحاد السعودي أن يكون أكثر صرامة في القرارات التي يصدرها متى ما أراد النجاح”.
وعن معاقبة الثلاثي فهد المولد وعبدالفتاح عسيري من الاتحاد وشايع شراحيلي من النصر بعد خروجهم من المنتخب، قال: “على الاتحاد السعودي أن يكون أكثر وضوحا في العقاب، ولا بد له أن يساويهم بالسباعي الذين خرجوا من معسكر المنتخب في مباراة تيمور الشرقية في جدة ولم يعودوا الا الفجر ولكن قضيتهم لم تظهر، لذا لم تصدر ضدهم قرارات وإذا كان الاتحاد السعودي سيصدر عقوبة فيجب أن تكون العقوبة على الثلاثي والمنتخب فقط بعيدا عن الأندية، مثلا يعاقب اللاعبين ماديا ويحرمون من تمثيل شعار المنتخب لمدة معينة، من الظلم حرمان أنديتهم التي تدفع لهم الأموال والخطأ جاء إبان مشاركتهم مع المنتخب”. وفيما يخص مدى مصداقية لجان الاتحاد السعودي في قراراتها، قال: “في الوقت السابق تعتبر قرارات لجنة الانضباط متناقضة وتتضارب حسب الضغوط الإعلامية، وبالتالي يصبح القرار الذي يصدر غير مقبول لدى الشارع الرياضي وتمرر بالمزاج، والمضحك أن أغلب قرارات الانضباط تُحال للاستئناف وتبطل قراراتها، وتعتبر لجنة الحكام من اللجان غير القادرة للنهوض، ومن المفترض أن تكون أفضل بمراحل بما هي عليه الآن، والتراشق الإعلامي بين الحكام في الصحف”.
وبين رحيمي في حديث له أن رئيس لجنة الحكام ليس بالضرورة أن يكون حكما سابقا، وقال: “اطالب أن يكون ذو شخصية إدارية قوية، ومن غير الضروري أن يكون أشرف على التحكيم سابقا، والتحكيم قانون، الانظمة تشرع بصرامة ويطبقها الموظفون، والحكام الجيدون قلائل في المملكة إذا استثنينا الحكم الدولي الشاب فهد المرداسي.
مشيرا إلى أن لجنة الاحتراف تعتبر أكثر مصداقية في اللجان بقيادة الدكتور عبدالله البرقان، وقال: “أكبر دليل الرضى التام من الأندية والإعلام والشارع الرياضي بأكمله على القرارات التي تصدرها اللجنة، وتأتي لجنة المسابقات ثانيا من حيث اللجان التي تقدم عمل جيد، ونطالب اللجنة بعدم الرضوخ لأي من المطالبات من إدارات الأندية، كما يحدث الآن من إدارة الأهلي التي طالبت تغيير جدولة مباريات فريقها في عطلة أيام الأسبوع، وبشكل عام جميع الأندية تملك نسبة رضى عالية في لجنة المسابقات والدليل قلة الشكاوى”.
وعن الصعوبات التي تواجه الكرة السعودية في المرحلة المقبلة وكيفية الخروج منها، قال رحيمي: “أي عمل لا توجد فيه صعوبات إذا كان هناك نظام موحد على الجميع وقرارات ويطبق بسواسية على اللاعبين والأندية، والوضع الحالي للمنتخب السعودي لم يعطِ تفاؤلا للمتابع، فاللاعبون يحتاجون ثقة من المدرب وتعرف أكثر، وعلى إدارة المنتخب أن تكون حريصة على الانضباط داخل المعسكر”.
