أكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، اليوم (الجمعة)، أنه لا صحة لما نشرته بعض وسائل الإعلام من ادعاءات وتقارير مضللة واتهامات للمملكة حول قضية اللاجئين السوريين، وشدد المصدر على أن مواقف المملكة تجاه الأشقاء السوريين لا يمكن المزايدة عليها وستظل في مقدمة الدول المانحة، مؤكداً أن المملكة قدمت مساعداتها بدوافع دينية وإنسانية وليس بغرض التباهي الإعلامي.
وأوضح أن المملكة استقبلت منذ اندلاع الأزمة في سوريا ما يقارب 2.5 مليون مواطن سوري، ولم تتعامل معهم كلاجئين أو تضعهم في معسكرات؛ حفاظاً على كرامتهم، مؤكداً أن قيمة المساعدات السعودية للأشقاء السوريين بلغت 700 مليون دولار بحسب إحصائيات مؤتمر المانحين الثالث.
وأضاف أن المملكة منحت الأشقاء السوريين حرية التنقل، ووفرت مقاعد دراسية مجانية لأكثر من 100 ألف طالب سوري في مدارس المملكة.
ولفت المصدر إلى أن اهتمام المملكة بالأشقاء السوريين تجاوز المقيمين على أراضيها إلى السوريين اللاجئين إلى الدول الأخرى مثل الأردن ولبنان، حيث قدمت لهم المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية، وأقامت عيادات طبية تخصصية في مخيم الزعتري ومخيمات المعابر وغيرها.
