أحبطت المديرية العامة للسجون 409 محاولات لتهريب المواد المخدرة و639 عملية لتهريب هواتف اتصال في كل سجون السعودية، بحسب ما رصده مركز القيادة والتحكم، منذ بداية العام حتى يوم أمس.
وأوضح نائب المتحدث الرسمي للسجون الرائد عبدالله الحربي أن المديرية تخطو خطوات جادة لتطوير وتحسين مستويات الأداء من خلال إعادة الهيكلة الأمنية واستحداث إدارة للشرطة العسكرية وقوة حفظ النظام، والخطط والمهمات، والحراسات الداخلية، وربطها بمراكز التحكم والتوجيه بسجون المناطق للعمل وفق منظومة أمنية واحدة، اعتمادا على الحلقة الأمنية كأسلوب للعمل الأمني الميداني، والتي ساهمت بشكل فاعل في رفع مستوى الأداء والكفاءة الأمنية.
وأفاد مصدر أمني أن المتورطين في محاولات التهريب من الزوار أو النزلاء وبعض العاملين أو من لهم أنشطة داخل السجون، مشيرا إلى أنه في حالة العاملين تتخذ الإجراءات العدلية والإدارية في حقهم، بينما تسجل قضية على الزوار المتورطين وتحال إلى هيئة التحقيق والادعاء العام.
يأتي ذلك بعد أن شددت السجون إجراءات الحراسات الداخلية والخارجية، وتوجت بإحباط تهريب كمية من المخدرات عبر طائرة صغيرة ذات تحكم عن بعد في إصلاحية مكة قبل نحو ثلاثة أشهر، ومحاولة أخرى في سجن بريمان قبل سنة تقريبا، وتوصلت السجون لكل الأطراف المتورطة، وهم بيد جهات التحقيق المختصة، وذلك بحسب ما أوجزته مصادر مطلعة.
وأشار المصدر إلى أن رجال الأمن رصدوا الطائرات في كلا السجنين وأحبطوا وصولها للنزلاء، لافتا إلى أن هناك عدة أنظمة للمراقبة داخل السجون، تتمثل في أنظمة بشرية وأنظمة آلية على مدار الـ 24 ساعة، وهي عبارة عن كاميرات مراقبة ودوريات الشرطة العسكرية التابعة للسجون وأبراج المراقبة الخاصة بالأمن وحراسات السجن.
وأكدت مصادر بوزارة الداخلية أنها أجرت عدة تحقيقات في هذه الحوادث مع كل من له علاقة في ذلك، إضافة إلى جمع المعلومات من قبل المصادر السرية داخل العنابر لتحديد المشتبه بهم في هذه الحوادث.
