كشفت مصادر مقرّبة من إدارة نادي الاتفاق المكلفة، أنها ستفتح تحقيقاً موسعاً مع مدافع فريقها الأول لكرة القدم علي الزبيدي خلال اليومين المقبلين، وذلك على خلفية إبعاده من معسكر الفريق الذي يقيمه هذه الأيام في تركيا ضمن المرحلة الثانية من تحضيرات الفريق لمنافسات دوري الدرجة الأولى للمحترفين لكرة القدم، وبحث التجاوزات التي ارتكبها وتسببت في إبعاده من قائمة البعثة وإعادته إلى الدمام، وتتمثل العقوبات المنتظرة بحق اللاعب حال ثبوت تورطه في التجاوزات في الخصم أو الإيقاف.
وتسبب عزل اللاعب في انقسام الشارع الاتفاقي، حيث أشاد بعضهم بقرار الإدارة خصوصاً أنه كان حازماً وشجاعاً في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها النادي في ظل الصراع الذي يجمع رئيس النادي عبدالعزيز الدوسري وعضو الشرف خالد الدبل للفوز بكرسي رئاسة النادي في ولاية جديدة لمدة أربعة أعوام.
معتبرين القرار رسالة مهمة لكافة اللاعبين في أن مصيرهم سيكون مثل مصير الزبيدي في حال تجاوزاتهم لأنظمة النادي.
أما الطرف الآخر فقد وجّه لوماً كبيراً صوب إدارة النادي المكلفة، خصوصاً أن قرارها بإعادة الزبيدي للدمام ربما يصعّد الموضوع أكثر وأكثر في الأيام المقبلة بين اللاعب والإدارة، وربما تحدث صدامات أخرى في المستقبل بعد قرار الإدارة بشأن عودة الزبيدي إلى الدمام، وكان من المفترض أن تقوم الإدارة باحتواء الأزمة حتى ولو كان الزبيدي قد ارتكب خطأ فادحاً خصوصاً أنه من الأعمدة الأساسية في الفريق ويجب أن يستعد استعداداً جيداً من خلال المعسكر.
