تحقق شرطة البطحاء بالرياض في لغز حادثة اختفاء كمية من الهواتف المحمولة من سيارة سائق آسيوي، تقارب قيمتها 325 ألف ريال.
وتفصيلاً، فقد ذكر صاحب البضاعة المواطن حمدان العصيمي من محافظة الدوادمي، أنه اشترى بضاعة عبارة عن كمية من أجهزة هواتف نقالة حديثة من أحد المتاجر بالرياض في شهر رمضان، واتفق مع أحد السائقين الأجانب الذي يعمل في توصيل البضائع على استلامها من المتجر، وإيصالها لمحله بالدوادمي.
وأشار “حمدان” إلى أن السائق استلم البضاعة من حي المرسلات بالرياض في الساعة الواحدة والنصف صباحاً، واتصل به وأبلغه بذلك، وأنه متوجه للدوادمي، ولكن عاود الاتصال به مرة أخرى بعد ساعة ونصف ليخبره بأن البضاعة سُرقت بكاملها بموقف أحد المستشفيات بمنطقة غبيرا جنوب الرياض، عندما كان في زيارة لـ”أخته” التي ترقد بالمستشفى، والتي اتضح لاحقاً أنها لا تمتّ له بصلة، بل تقرب لشخص كان مرافقاً معه.
وأضاف: “على الفور وجّهته بالاتصال على الجهات الأمنية وإبلاغهم بذلك، وعدم تغيير شيء في موقع الحادثة؛ حيث تمت إحالة القضية لمركز شرطة البطحاء التي تحفظت بدورها على السائق، وفتحت تحقيقاً لكشف ملابسات الحادثة”.
وبيّن “العصيمي” أنه اتهم السائق رسمياً أمام المحققين بمعرفة سبب اختفاء بضاعته لعدة أسباب؛ منها ادّعاؤه بأنه كان حين السرقة يعود أخته المنومة بالمستشفى، وقد كشفت التحقيقات أنها لا تمتّ له بصلة إنما لشخص كان يرافقه، علاوة على انتهاء وقت الزيارة، ثم اتصاله على المؤسسة التي تم شراء البضاعة منها وسؤاله عن قيمة الفاتورة، كذلك لم يظهر على المركبة كسر أو شيء يدل على السرقة، إضافة إلى أن كمية البضاعة لا يمكن سرقتها خلال الوقت الذي ذكره.
وأكد “حمدان” أن توجيهاً صدر بتمديد حبس السائق بعد اتهامه له، حتى تكتمل التحقيقات، مشيراً إلى أنه ما زال يُنكر مسؤوليته عن اختفاء البضاعة التي تبلغ قيمتها قرابة 325 ألف ريال.
