كشفت مصادر معلومات جديدة عن المواطنة التي هربت من ذويها برفقة أولادها للانضمام لتنظيم “داعش” الإرهابي، حيث قال عم الفتاة أنها تحمل شهادة الثانوية العامة، كما أكد عمها أنه لم يلحظ أي تشدد ديني عليها كما أن والدها متوفى وكان يعمل في أحد القطاعات الأمنية.
كما لفتت إلى أن الفتاة كانت برفقة والدتها وإخوتها وأولادها في مكة المكرمة، ولما ذهبوا لصلاة العشاء أخبرتهم برغبتها في البقاء في الشقة، لتختفي بعد ذلك، ويتضح أنها غادرت من مطار جدة إلى تركيا، في حين يسعى ذووها إلى استعادة أطفالها بالتعاون مع الجهات المختصة.
وأشارت إلى أن عمّ الفتاة أوضح أنها سبق أن استخرجت جوازات سفر لها و لابنتها (15 عاماً) وابنيها (11 و13 عاماً)؛ بحجة زيارة بعض الأقارب في الكويت.
