حقق مهرجان تسويق تمور الأحساء ( ويُا التمر أحلى ) الذي تنظمه أمانة الأحساء بالتعاون مع غرفة الأحساء المقام بمركز المعارض نسبة مبيعات للتمور تجاوزت 5 ملايين ريال من بداية المهرجان حتى اليوم التاسع من فعاليات المهرجان , التي كان آخرها العقد الذي وقع بكمية تصل إلى 35 طن من نوع خلاص , وبمبلغ يصل إلى 200 ألف ريال ، ومن المتوقع أن يشهد المهرجان اليوم ويوم بعد غد الأحد وهو آخر أيام المهرجان توالي عقد الصفقات وسط توقعات كبيرة من الخبراء وتجار التمور أن تصل المبيعات إلى أرقام قياسية .
وشهد المهرجان أمس زيارة عضو مجلس الشورى الدكتور سعدون السعدون ، ووكيل الأمين للتعمير والإنشاء في أمانة المنطقة الشرقية المهندس جمال الملحم ، وعضو الغرفة التجارية بالأحساء سعود الفضل يرافقهم أمين الأحساء المهندس عادل الملحم , ووكيل الأمانة ورئيس اللجان التنفيذية بالمهرجان المهندس عبدالله العرفج , ورئيس اللجان التنفيذية المهندس محمد السماعيل وقد قاموا خلالها بجولة على أركان المهرجان واطلعوا على العروض المقدمة من تجار التمور .
وقال عضو مجلس الشورى الدكتور سعدون السعدون : اسعدت كثيراً بالمهرجان وما يحتويه من جميع منتجات التمور التي نحلم أن نراها على الطبيعية وهذا بحد ذاته شي جميل , مؤكداً أن المهرجان سيعمل على تسويق منتجات التمور في الأحساء بشكل كبير حيث تعد التمور ثروة وطنية وخير للجميع يجب الحرص على الاهتمام بها
وأشاد وكيل الأمين للتعمير والإنشاء في أمانة المنطقة الشرقية المهندس جمال الملحم بالجهد المبذول من أمانة الاحساء , قائلاً ” لفت نظري كثيرا ما شاهدته من حضور كبير وما وجدته من حماس المنظمين كون المهرجان يقام لاول ويحقق هذا النجاح الذي سيشكل حراك اقتصادي جيد للأحساء وتمورها , كما أنه بعون الله سيكون هناك تعاون بين أمانة الشرقية وأمانة الأحساء لتنظيم المهرجان بالمنطقة الشرقية مستقبلاً .
وأكد مستشار المركز الوطني لأبحاث النخيل المهندس عدنان بن عبدالله العفالق أن المهرجان قدم خطوات إيجابية في تعزيز الاستهلاك الإنتاجي لمحصول التمور , مستهدفا التسويق العالمي ذو الجودة النوعية عبر خطط استيراتيجية انطلقت منه باعتبار الأحساء موطنا للتمور , مبيناً أن أمانة الأحساء أخذت على عاتقها مسؤولية جذب القوة الشرائية وتنظيم آليات بيع مقننة وتشجيع المنتج الوطني ليكون منافساً في السوق العالمية , إضافة لتعريف المجتمع المحلي والدولي بأهمية النخيل وثماره وفوائده الصحية , مشيراً إلى أن المهرجان استطاع أن يحول مفهوم التمور من منتج شعبي إلى منتج اقتصادي عن طريق ربط المتسوقين والمستثمرين بمجال التمور لسوق الأحساء
