قام أحد مراكز التسوق في الرياض بتفعيل تقنية “المحاسبة الذاتية” على المنتجات أمام المتسوقين، حيث حدد المركز 10 أصناف للمشتريات كحد أقصى يمكن المحاسبة عليها، وذلك كخطوة مبدئية لإتاحة المجال أمام المتسوق للمحاسبة على مشترياته بنفسه.
وأوضح أحد العاملين بالمركز أنهم اختاروا سلعا ذات أسعار بسيطة ليتم المحاسبة عليها من خلال التقنية الجديدة، وذلك كإجراء مبدئي لقياس مدى نجاح التجربة وللتعرف على أمانة المشتري، خاصة أن آلة المحاسبة ذاتية ولا يشرف عليها موظف.
وأضاف بأن أجهزة المحاسبة الذاتية أو ما يعرف بـ “الكاشير الذاتي” ستخفف من الزحام بشكل كبير في حال تم تطبيقها في المراكز التجارية، وسيكون هناك كاميرات مراقبة فقط بدلاً من موظف “الكاشير”.
وبحسب “الوطن”، فإن التقنية الجديدة لاقت إقبالاً كبيراً من قبل المتسوقين، الذين طالبوا بزيادة عدد هذه الأجهزة، حيث يرون أنها أسرع وأفضل، فيما رأى بعضهم أن هذه التقنية قد ترفع من معدل البطالة في حال تم التوسع فيها والاستغناء عن موظفي الكاشير.
