برعاية وحضور سعادة مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير، احتفت جمعية ترميم، أمس الأحد 14 سبتمبر 2026م، بمنجزات مبادرة «صيفنا عطاء» في نسختها الثانية، خلال حفل أقيم على مسرح الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، بحضور المشاركين والشركاء والجهات الداعمة.
وشهدت النسخة الثانية مشاركة 36 متطوعًا ومتطوعة، أسهموا في تنفيذ 28 فرصة تطوعية بإجمالي 1,260 ساعة تطوعية، توزعت بين مجالات التطوع الإسكاني والمجتمعي والإعلامي والتنظيمي، بما أتاح للمشاركين تجارب نوعية أسهمت في تنمية مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وتأتي المبادرة ضمن جهود جمعية ترميم في تطوير منظومة التطوع، من خلال مركز سمايا للتطوع الإسكاني، وبدعم من شركة نسما وشركاهم، راعي التطوع، بما يتيح للطلاب والطالبات فرصًا متنوعة تشمل أعمال ترميم وتأهيل منازل الأسر المستفيدة، إلى جانب البرامج والمبادرات المجتمعية.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية ترميم المهندس حمد الخالدي أن الاستثمار في طاقات النشء وتعزيز ارتباطهم بالعمل التطوعي يمثل مسارًا مهمًا لبناء ثقافة مجتمعية مستدامة، مشيرًا إلى أن مبادرة «صيفنا عطاء» تسعى إلى تحويل الإجازة الصيفية إلى مساحة للعطاء والتجربة والتعلم.
وقال الخالدي: «نؤمن بأن غرس ثقافة التطوع في أبنائنا وبناتنا استثمار في مستقبل المجتمع، وأن الأثر الحقيقي لهذه المبادرة يتجاوز عدد الفرص والساعات التطوعية إلى ما تصنعه من وعي ومسؤولية وقيم تبقى مع المتطوع».
واستعرض الحفل أبرز محطات «صيفنا عطاء» ومنجزاتها في نسختيها الأولى والثانية، إلى جانب تكريم المشاركين والشركاء والجهات الداعمة، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح المبادرة.
وتجسد «صيفنا عطاء» نموذجًا للتكامل بين قطاع التعليم والقطاع غير الربحي والقطاع الخاص في تمكين الطلاب والطالبات من خوض تجارب تطوعية نوعية، وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية والمشاركة المجتمعية.
