تمكنت قوات الجيش اليمني مسنودة بطيران التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن اليوم الاثنين من التوغل في مدينة الحديدة من عدة جهات وقالت مصادر عسكرية ان قوات الجيش الحكومية اقتحمت مدينة الحديدة من الجهة الشمالية الشرقية في عملية التفاف ناجحة على مليشيا الحوثي و أضافت المصادر ان قوات الجيش تمكنت من استعادة السيطرة على مستشفى 22 مايو فيما تدور حرب شوارع في حي 7 يوليو لملاحقة الميليشيا بالمدينة واردفت ان قوات الجيش تمكنت في ساعات سابقة لهذا اليوم من السيطرة على صوامع ومطاحن البحر الأحمر وجولة الشحاري شرق الحديدة وطردها ميليشيات الحوثي من المنطقة وفي السياق أعلنت قوات المقاومة الوطنية التابعة لنجل شقيق الرئيس الراحل علي عبدالله صالح عن تحقيق انتصارات جديدة في مدينة الحديدة غربي اليمن.
وقالت المقاومة إن قواتها دخلت مدينة الحديدة من الجهة الشمالية الشرقية في عملية التفاف بعيدة.
وأردفت إن قواتها توغلت داخل مدينة الحديدة من شارع الخمسين باتجاه مستشفى 22 مايو وفندق قصر الاتحاد.
واضافت ان قوات المقاومة المشتركة تتقدم صوب دوار المطاحن مسنودة طيران التحالف العربي التي تواصل دك التحصينات الدفاعية للمليشيا الحوثية.
يذكر ان العشرات من عائلات مشرفي وقيادات مليشيا الحوثي بالحديدة فرت اليوم الاثنين بعد أن اقترب الجيش اليمني من استكمال الحصار على المدينة من كافة الجهات.
وقالت مصادر محلية في المدينة أنها شاهدت العديد من العائلات الحوثية برفقة مشرفي المليشيا وهي تغادر المدينة التي تجري فيها منذ ثلاثة أيام أعنف الاشتباكات بمختلف الأسلحة الثقيلة خاصة مع اقتراب الاشتباكات من التجمعات السكانية بعد ان لغمت تلك المناطق بآلاف الألغام لكن الجيش نفذ عملية التفاف من الجهة الشرقية متوغلاً نحو المناطق الشمالية الشرقية للمدينة وقطع العديد من الطرق هناك ساعياً لاستكمال فرض حصار من الشمال والشرق والجنوب في حين أن بارجات التحالف في البحر الأحمر غرب المدينة تكمل طوق الحصار.
ويعد خط الشام شمال الحديدة هو آخر منفذ خروج تملكه المليشيا للهروب ويسعى الجيش لقطعه لفرض حصار كامل على المدينة.
وتعيش مليشيا الحوثي حالة ارتباك شديدة داخل مدينة الحديدة بعد إحكام قوات الجيش والمقاومة سيطرتها شبه الكاملة على المنافذ الرئيسية للمدينة.
وسلم العشرات من أفراد ومقاتلي المليشيا المتحوثين أنفسهم في محيط المدينة وسط انهيارات متلاحقة في صفوف المليشيا وفر اخرون من مواقع المواجهات مع القوات المتقدمة ولجوا إلى التخفي في مساكن ومحال مهجورة وبعضهم استنجد بسكان في منازل آهلة وسط تصدعات في جبهة المليشيا الواقعة تحت صدمة العمليات العسكرية المكثفة والتقدم المتسارع في أحياء ومحاور متزامنة من الشرق والغرب والجنوب.
وتعاني المليشيات من نقص في الإمدادات وصعوبة في استقدام تعزيزات جديدة مع الإطباق المحكم للقوات الحكومية على المداخل الرئيسية.
وتحتمي المليشيا بالسكان المدنيين وتستخدم المساجد والمدارس والمرافق المدنية متارس لها.
وتأتي هذه التطورات استمراراً للعمليات العسكرية التي تشهدها المدينة منذ أربعة أيام بعد إطلاق قوات الجيش اليمني عملية عسكرية واسعة لتحرير المدينة ومينائها الاستراتيجي من قبضة الحوثيين.
