نظم آلاف من المودعين الإيرانيين الذين نهبت أموالهم من قبل مؤسسات مالية متعلقة بقوات الحرس ومنظمة البسيج وقوى الأمن الداخلي الإيراني والسلطة القضائية وخاصة مؤسسة«كاسبين» تجمعا صباح يوم الأحد الماضي 30 يوليو في شارع باستور وخرجوا لمسيرة نحو شارع ولي عصر وطوقت عناصر مكافحة الشغب المتظاهرين للحيلولة دون توسيع الحركة الإحتجاجية وكان المحتجون يهتفون في مسيرتهم « المصارف الإيرانية سارقات وتسرق نقودنا و « هل هذا مصرف مركزي أم مركز للسرقة» و« نصرمن الله وفتح قريب والموت لحكومة مخادعة للناس»
الجدير بالذكر أنه تجري يومياً احتجاجات ومظاهرات شعبية في مختلف المدن في جميع أرجاء ايران على نهب أموال المودعين بواسطة سلطات النظام الإيراني الذين اختلسوا مبالغ باهظة من أموال المواطنين بوعود جوفاء وقال حاتمي يزدي من الخبراء الماليين للنظام في وقت سابق وردًا على التظاهرات الواسعة للمودعين المنهوبة أموالهم: «ستكون حالنا متدهورة للغاية في المستقبل». وأضاف «اولئك الذين أسسوا هذه المؤسسات كانوا يتمتعون بسلطة سياسية واسناد خاص حيث تمكنوا من الالتفاف على القانون وفتحوا فروعًا بدون جواز رسمي في عموم إيران واستلموا ودائع مالية من الناس و واحدة من المؤسسات الأولية الغير مجازة عندما تأسست كان اسمها ”قوامين“ تابعة لقوى الأمن الداخلي . وقال البنك المركزي اذا أردتُ أن أمنع ذلك فلابد أن أغلق باب قوى الأمن و اضاف كل هذه المؤسسات تم تأسسيها بدعم سياسي غير وارد ومازالت هذه المؤسسات تواصل عملها بفعل ذلك الدعم. انهم نصبوا لوحة ”كاسبين“ على المؤسسة لأن السلطة القضائية تدعمهم ولكن ليس من المستبعد أن تبتلي المصارف بهذا المصيبة بعد عامين أو ثلاثة أعوام. ستكون حالتنا المستقبلية وخيمة جدا . وكان هذا المسؤول الحكومي قد أعلن في وقت سابق بقوله ( تقف خلف هذه المؤسسات المالية والائتمانية سلطات كبيرة سلطات تستطيع تغيير قرارات المجلس المالي والائتماني إذا لزم الأمر.
[CENTER][SITECODE=”youtube T7ZM7rpF6hQ”]فيديو المظاهرة[/SITECODE][/CENTER]
