بدأت المقاطعة الخليجية التأثير على قطر حتى مع تأكيدات المسؤلين القطريين عكس ذلك ، وذلك تقارير اخبارية انه منذ وصول المسافر الى مطار الدوحة يدرك أن الامور ليست على ما يرام، وأن آثار الأزمة الخليجية بدأت تلقي بظلالها رغم تأكيد المسؤولين القطريين عكس ذلك ، فالكل يلاحظ أن حركة المطار تراجعت بشكل كبير وأصبحت الطائرات شبه فارغة بالأضافة الى ان رحلات العبود التي تمر عبر “مطار حمد الدولي” تأثرت بشكل كبير وتناقصت نتيجة إغلاق الأجواء مع السعودية والإمارات والبحرين ، هذا و قد أدركت حكومة قطر الجدية في القرارات المتخذة ضدها من قبل المملكة و الأمارات والبحرين ومصر وبعض الدول الاخرى التي اعلنت لاحقا مقاطعتها للدوحة وكذلك ادركت حكومة الدوحة قوة الدعم الذي تتمتع بهذه اهذه الاجراءات التي اتخذت ضدها وذلك بعد تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب الذي قال إن “لقطر تاريخا في تمويل الإرهاب على مستوى عال للغاية” وأن “الوقت قد حان لوقف هذه التصرفات من قطر بالاضافة الى ذلك ما اعلنه المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بضرورة ان تتحلى قطر بالشفافية التامة والرد على الأسئلة التي وجهت إليها من جيرانها.
اما على الجانب الاقتصادي وعلى خلاف ما يعلنه المسؤلين القطريين زعلى رأسهم وزير الاقتصاد والتجارة والذي يقلل دائما من تأثير هذه المقاطعة على بلاده ، إلا انه وبحسب تقارير اعلامية اكد عدد كبير من رجاتل الاعمال و المستثمرين أن اجراءات المقاطعة التي اتخذت ضد قطر أثرت بشكل سلبي وكبير جداً على الحركة المالية وتفاقم الخسائر المالية خاصة لدى الشركات المرتبطة بعقود انشاءات كبيرة في قطر بسبب عدم توفر المواد الأساسية والأولية والتي كانت تستورد عبر المنفذ البري مع المملكة ومع الموانئ في دولة الامارات ، واضافو ان البحث عن مصادر اخرى لتوفير هذه المتطلبات عبر مؤانئ في دول أخرى سوف يتسبب في ارتفاع التكاليف المالية وبالتالي التأثير ايضا على اعمالهم إلى ذلك ذكرت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن البنك المركزي القطري يحاول باحتواء تأثير الأزمة على الأوضاع المالية في الدولة بعد توسع عمليات السحب الكبير للودائع لدى البنوك القطرية من المستثمرين الخليجيين مما ادى الى نقص في السيولة المتوفرة مما أدى الى قيام المركزي القطري بجمع معلومات تفصيلية عن تداول النقد الأجنبي في البنوك التجارية والتي تواجه شحاً كبير في ذلك.
