ذكرت مصادر يمنية ان ميليشيا الحوثي تمكنت من ادخال شحنة خطيرة من الاسلحة تصنف تحت الاسلحة الكيماوية المحظورة دوليا الى الداخل اليمني لاستخدامها ضد المواطنين اليمنين خاصة في الحديدة وتوجيه الاتهام للتحالف العربي باستخدامها بغية احراجهم امام المجتمع الدولي واوضحت المصادر أن الحوثيين استلموا يوم الخميس الماضي من جهات تتبع للحرس الثوري الإيراني شحنة أسلحة خطيرة للغاية تصنف تحت الأسلحة الكيمائية المحظورة دولياً كانت على متن سفينة تموين تجارية دولية قادمة من جيبوتي إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون وذكرت المصادر أن ميلشيا الحوثي قامت بإرسال تلك الاسلحة تحت حراسة مشددة بقيادة أحد القياديين الحوثيين العسكريين لمدينة تعز بغرض استخدامها بهجوم وتوجيه أصابع الاتهام إلى التحالف العربي وقالت ان التحركات الحوثية أتت بعد إعلان التحالف العربي والقوات الشرعية اكتمال التجهيزات العسكرية الملائمة لتحرير ميناء الحديدة من قبضتهم.
الجدير الذكر أن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية كشفت سابقاً عن مواصلة إيران تزويد مليشيات الحوثيين في اليمن بالأسلحة والمعدات الثقيلة على الرغم من الحظر المفروض عليها من قبل المجتمع الدولي وتحديداً على تصدير السلاح، مشيرة، إلى أن إيران غيرت خطتها في تهريب السلاح لليمن وذلك عبر نقله للصومال ومن ثم نقله بسفن صغيرة إلى اليمن لتجنب ملاحقة السفن الدولية والقبض على عمليات التهريب.
وتناولت الصحيفة، في تقريرها ، ما عرضته الحكومة الاسترالية من صور تتعلق بعمليات التهريب الإيرانية إلى اليمن، مشيرة إلى أنه تم ضبط سفينة قرب سواحل اليمن محملة بأسلحة مضادة للدروع تم تصنيعها في إيران الأمر الذي يؤكد أن لطهران يد في تجارة السلاح وتهريبه في أعالي البحار والقرن الأفريقي وشبه جزيرة العرب وقد اتهمت إيران مراراً بتقديم السلاح إلى الحوثيين في اليمن
وبحسب “ماثيو شرودر”، المختص بالأسلحة، فإن الأسلحة التي عثر عليها في سفينة تهريب السلاح تتطابق تماماً مع القاذفات الإيرانية الصنع والتي تم توثيقها سابقاً في العراق عام 2008 وعام 2015، وأيضاً مع الأسلحة الإيرانية التي ضُبطت عام 2014 وعام 2015، وكانت في طريقها إلى ساحل العاج.
