شاركت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الدورة العلمية الدولية الرابعة والثلاثين لشرح مضامين رسالة عَمَّان في معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة وتأهيلهم وتدريبهم في عَمَّان بالأردن التي ينظمها المعهد، بمشاركة كوكبة من الدعاة والموجهين من أكثر من ثلاث عشرة دولة من مختلف دول العالم وقد تناولتْ الدورة بعض القضايا الدعوية التي تضمنتها رسالة عمان ـ التي أطلقها ملك الأردن عام 1426ـ حيث ناقشت: استراتيجية الأمن الوطني،وعلاقة الداعية بها، والرحمة في الخطاب الدعوي، وترسيخ مفهوم الوسطية والأعتدال ، ومحاربة الغلو والتطرف والإرهاب ،والشباب وتحديات العولمة، ومرتكزات الخطاب الدعوي، والخطاب الدعوي النوعي ودور المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى بعض الزيارات المصاحبة لبعض المواقع والجهات الحكومية، والتي من بينها موقع معركة مؤتة،واليرموك وحطين، وطبقة فحل ،والاطلالة على أرض فلسطين العبقري والتاريخ ،بحيرة طبريا ،هضبة الجولان ،وزيارة نهر الأردن ،زيارة البتراء ،ومناطق الأغوار، وسلة غذاء الأردن وقد مثَّل وزارة الشؤون الإسلامية في هذه الدورة كل من: المستشار في مكتب معالي الوزير الشيخ عبدالله بن محمد الغميجان، والمستشار في مكتب معالي نائب الوزير الدكتور عبدالرحمن بن علي العسكر.
من جانبه، رحَّب سعادة مدير معهد الملك عبدالله الثاني بن الحسين الدكتور رشاد الكيلاني بمشاركة منسوبي وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية في الدورة، حيث إن ذلك يأتي في إطار التواصل بين البلدين فيما يخدم العمل الدعوي ونقل الخبرات وقد شكر الشيخ عبدالله الغميجان والدكتور عبدالرحمن العسكر، وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بعامة، ومعهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة وتأهيلهم وتدريبهم بخاصة؛ على ما لقوه من حسن وفادة وجميل تنظيم، وما اشتملت عليه الدورة من مضامين عالية تسهم في رفع مستوى الدعاة، حيث تؤيِّد ما توليه المملكة العربية السعودية في مجال الدعوة الى الله، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، وولي ولي عهده، وما يحظى به دعاة الوزارة ومنسوبوها من قبل معالي الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ ومعالي نائبه لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري في سبيل تطويرهم وتأهيلهم، وأهمية التواصل مع الدعاة في العالم الإسلامي بما يحقق الوحدة، وجمع الكلمة، والسير على نهج السلف الصالح.
