تحققت مقولةً العلامة الشيخ محمد بن عثيمين والتي كان قد قالها قبل أكثر من 20 عاماً، والتي قيلت في نفس السنة التي ولد فيها مفجر مسجد قوات الطوارئ في عسير يوسف السليمان، حيث تداول الناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي مقولة الشيخ محمد، حينما علق عام 1995 – وهي السنة التي ولد فيها السليمان – عندما أعلنت السعودية عن أول تفجير في البلاد في العليا والذي استهدف عددا من الأمريكيين والبريطانيين في ذلك الوقت، بالقول: “اليوم يقاتلون أهل الذمة، وغدا يقتلون أهل القبلة”.
وذكر عدد ممن علق على هذه المقولة التي صدقت بعد أكثر من 20 عاما من إطلاقها بأن الشيخ – رحمه الله – كأنه كان يعلم بالخطر الداهم الذي ينتظر البلاد والعباد من بعض المغرر بهم، مؤكدين على أن من تذرع سابقا بقتل الذميين والمعاهدين، كان مآله الآن قتل المصلين حال سجودهم.
