11:37 مساءً , الخميس 13 ديسمبر 2018

هدوء حذر في الحديدة وغريفيث يحضر لجولة مفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
التاريخ 11-17-2018 09:02 مساءً
اخبار - عبد المولى مصلح قال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إنه سلم أطراف الصراع اليمني إطار عمل للمحادثات مبني على المفاوضات والاجتماعات السابقة وقرارات مجلس الأمن مشيراً الى إن إطار العمل يهدف الى إنهاء الأعمال القتالية داخل اليمن وتطبيع العلاقات مع الجيران واستعادة مؤسسات الدولة.

وفي إحاطة قدمها مساء الجمعة لاجتماع مجلس الأمن أكد غريفيث أنه تلقى تأكيدات من مختلف الأطراف اليمنية بشأن التزامها بالحضور في الجولة القادمة من المحادثات المزمع إجراؤها في السويد.

وقال إنه سيزور صنعاء الأسبوع المقبل مبديا استعداده لأخذ وفد صنعاء الذي يمثل الانقلابيين الحوثيين برفقته إذا دعت الحاجة لذلك.

وقال إنه على وشك إبرام اتفاق بين طرفي الصراع لتبادل الأسرى والمعتقلين وأوضح أن إطار العمل الذي صممه لجولة المحادثات القادمة يتضمن مبادئ ومعايير وسيكون اساس المحادثات المقبلة إذا وافقت عليه الأطراف المشاركة في المحادثات، كما يتضمن ترتيبات سياسية وأمنية وآليات وتسلسل وضمانات للتنفيذ مفيدا أن مباحثات السويد تهدف إلى التوصل إلى اتفاق انتقالي لاستئناف عملية انتقالية جديدة.

من جانبها دعت الولايات المتحدة الأطراف اليمنية إلى وقف الحرب فورا والدخول في مفاوضات سياسية.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن نيكي هايلي إن الحل السياسي هو الحل الوحيد لأزمة اليمن داعية أطراف النزاع إلى التعاون مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث.

ونوهت هايلي إلى أن مجلس الأمن سيراقب مدى تعاون كافة الأطراف مع جهود الأمم المتحدة.

ودعت المندوبة الأمريكية كل أطراف النزاع التزامها باتخاذ تدابير الحذر والحيطة للحد من وقوع خطر على المدنيين.

وحذرت المندوبة الامريكية مليشيا الحوثي من التدخل في حركة توزيع المساعدات واستمرار الانتهاكات ضد المدنيين في اليمن مشددة على أن العمليات العسكرية يجب أن تتوقف وعلى الأطراف تسهيل وصول المساعدات إلى مناطق اليمن كافة.

وكانت مندوبة بريطانيا الدائمة لدي الأمم المتحدة السفيرة كارين بيرس قد ابلغت مجلس الأمن الدولي أن بلادها ستتقدم يوم الأثنين المقبل بمشروع قرار خاص بالأوضاع الإنسانية في اليمن.

وقالت السفيرة البريطانية التي كانت تتحدث في جلسة مجلس الأمن وزير خارجية بلادي طلب مني ابلاغكم بأننا سنتقدم يوم الأثنين المقبل بمشروع قرار يلبي المطالب الخمس التي تحدث عنها السيد مارك لوك.

وخلال نفس الجلسة حدد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون ألإنسانية ومنسق شئون الإغاثة الطارئة "مارك لوك خمسة مطالب رئيسية طالب أعضاء المجلس بالعمل لي إنجازها دون أي تأخير.

وأضح المسؤوول ألأممي أن المطلب الأول يتمثل في تنفيذ وقف الأعمال العدائية في جميع البنى التحتية والمرافق وحولها والتي تعتمد عليها عمليات الإغاثة والمستوردين التجاريين.

وأردف قائلا المجال الثاني الذي أطلب فيه دعمكم هو تسهيل وحماية الإمدادات الغذائية وغيرها من السلع الأساسية في جميع أنحاء البلاد. فكما تعلمون ، تستورد اليمن تقريبا جميع طعامها ، ووقودها وأدويتها.

والمطلب الثالث الذي حدده المسؤول الأممي تعلق بضرورة دعم الاقتصاد اليمني عن طريق ضخ العملات الأجنبية ودفع الرواتب والمعاشات مضيفا أن من شأن هذه التدابير أن تحمي اليمنيين من المجاعة من خلال تعزيز قدرة الناس على شراء الأغذية والسلع الأساسية الأخرى ودعم استمرار تدفق الواردات التجارية.

وتابع المطلب الرابع يتمثل في زيادة التمويل والدعم لعملية المساعدات، والمطلب الخامس والأخير هو أن نطلب من جميع المتحاربين العمل مع المبعوث الخاص مارتن غريفيث لإنهاء النزاع .

وجدد دعوته للتحرك بسرعة نحو تدابير بناء الثقة والمشاورات واستئناف المفاوضات الكاملة بين الأطراف المتحاربة في اليمن.

وفي الصعيد ذاته أبدت الكويت استعدادها لتوفير دعم لوجيستي لضمان مشاركة الأطراف اليمنية في جولة المشاورات مؤكدة دعمها للجهود التي يبذلها غريفيث في هذا الشأن.

وجاء ذلك في كلمة مندوب الكويت منصور العتيبي في جلسة لمجلس الأمن حول اليمن.

وقال العتيبي ان بلاده ترى أن لا حل للأزمة في اليمن إلا الحل السياسي معربا عن دعم بلاده لعملية التسوية السياسية لرفع معاناة الشعب اليمني.

وأعرب عن الأمل في أن تلتزم الأطراف اليمنية بحضور هذه الجولة من المشاورات والانخراط فيها بحسن نية ودون شروط مسبقة وبصورة تبدد مشاعر القلق من تكرار سيناريو جولة مشاورات جنيف في شهر سبتمبر الماضي والتي شهدت دعما مطلقا من مجلس الأمن والمجتمع الدولي وبالأخص دول تحالف الداعمة للشرعية في اليمن.

واكد العتيبي أن الإعلان عن جولة المشاورات المزمع عقدها في ستوكهولم أتى نتيجة حرص دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن على دعم العملية السياسية في سبيل ضمان أمن واستقرار ووحدة وسيادة اليمن وذلك على الرغم من التحديات الأمنية الكبيرة التي تعرض لها عدد من دول التحالف من قبل مليشيا الحوثي.


وأعلنت الحكومة اليمنية أنها قد قاربت بشكل كبير للتوصل لاتفاق مع مكتب المبعوث الخاص لأمم المتحدة الى اليمن حول مسودة تبادل الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفيًا والمخفيين قسريًا والموضوعين تحت الإقامة الجبرية.

وكشف سفير اليمن في واشنطن أحمد عوض بن مبارك في بيان ألقاه أمام مجلس الأمن الدولي أن الحكومة اليمنية قبلت بمقايضة أسير الحرب الحوثي بمعتقل أو مختطف أو محتجز تم اختطافه نتيجة لمواقف لا علاقة لها بالحرب مضيفًا أنها فعلت ذلك حرصًا منها على المضي في إجراءات بناء الثقة وتحرير المحتجزين.

وجددت الحكومة اليمنية في بيانها موقفها الداعم لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإحلال السلام من خلال نيته لعقد جولة جديدة من المشاورات معربة عن أملها بأن يلتزم الطرف الانقلابي بالحضور إلى هذه المشاورات وبنية صادقة لمناقشة حزمة إجراءات بناء الثقة المقترحة من قِبل المبعوث الأممي.

وأكد بن مبارك أن السلام الحقيقي العادل والشامل والمستدام المبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن لاسيما القرار رقم 2216 هو السلام الذي ينهي الانقلاب ويعيد مؤسسات الدولة المختطفة ويستلزم تسليم السلاح الثقيل والمتوسط الى المؤسسة العسكرية الشرعية صاحبة الحق الحصري في امتلاك السلاح


وحذر برنامج الغذاء العالمي من خطر المجاعة لنحو 18 مليون شخص خلال 6 شهور على الأقل في حال استمرار تردي الأوضاع في اليمن بمعدلاتها الحالية.

وشدد وقال مدير البرنامج ديفيد بيسلي علي ضرورة إبقاء ميناء الحديدة مفتوحًا أمام حركة الملاحة التجارية مردفا يجب حماية ميناء الحديدة بأي ثمن ويجب أن يظل مفتوحا مؤكدا إن 80% من واردات اليمن التجارية تأتي عبر هذا الميناء.

وتابع ولذلك يتعين أن يبقي الميناء مفتوحا ونحن مستعدون لتشغيله واصفا مدينة الحديدة تحولت إلى مدينة أشباح.

وقامت مليشيا الحوثي بأستغلال توقف العمليات العسكرية للجيش اليمني في محافظة الحديدة غربي اليمن حيث شنت حملة اختطافات لعشرات المدنيين المدنيين بتهم الخيانة والتواطؤ مع من تسميه بالعدوان.
واكدت مصادر محلية بإن مليشيات الحوثي استغلت توقف العمليات العسكرية،لتشن حملة اختطافات واسعة في صفوف المدنيين من بينهم صغار السن استهدفت العشرات منهم ، وخاصة سكان الأحياء المتاخمة لمناطق المواجهات ومنها حي الربصة الجنوبي والجامعة والمطار وشارع التسعين وسوق الحلقة ومدينة سبعة يوليو وصولا الى قاعة الحمادي في شارع الخمسين.

*وقالت المصادر بأن مليشيا الحوثي تتهم المدنيين بالخيانة والتواطؤ مع من تسميه بالعدوان حسب وصفها في إشارة إلى قوات الشرعية المسنوده بقوات التحالف العربية التي وصلت إلى أحياء شمال، شرق وجنوب غرب مدينة الحديدة*

واضافت بإن مليشيا الحوثي عمدت الى زراعة حقول الغام كثيفة وتفخيخ منازل ومؤسسات خاصة وحكومية واقتحام منازل النازحين ومنازل مواطنين في الاحياء الشمالية الشرقية والجنوبية ونشرت قناصتها في المزيد من المباني الكبيرة والمؤسسات الحكومية والفنادق المتاخمة وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ، كما قامت بتحريك لبطاريات مدفعية وعربات كاتوشيا ودبابات .

*وكانت قوات العمالقة والقوات الحكومية المشتركة عرضت فيديوهات للعبوات والالغام والمتفجرات المهولة التي زرعتها مليشيا الحوثي في احواش واراضي ومنازل المواطنين معرضة حياة الآلاف من المدنيين للموت وقد تمكنت سرية المهندسين تابعة للواء الثاني عمالقة انتزاعها من المناطق الشمالية الشرقية المحررة.


وتشهد محافظة الحديدة وقف إطلاق نار غير رسمي وهدوء حذر بعد اجتماع مجلس الأمن الدولي في الوقت الذي نفذت فيه مليشيا الحوثية عملية هجوم بهدف استرداد مديرية التحيتا جنوبي الحديدة من أيدي قوات المقاومة المشتركة.

وقالت مصادر محلية في الحديدة إن قوات المقاومة المشتركة أفشلت هجوما للحوثيين للسيطرة على المدينة الاستراتيجية بهدف قطع طريق الإمداد الرئيسي للقوات المشتركة في الحديدة وريفها الجنوبي.

وجدد مراقبون سياسيون التحذير من خطورة استخدام الحوثيين للهدنة لتغيير الخارطة العسكرية على الأرض في جبهة الساحل الغربي وتكثيف عمليات تفخيخ المنشآت المدنية والعسكرية في الحديدة والتي شرعت، وفقا لمصادر محلية، في تنفيذها بشكل مكثف خلال اليومين الماضيين.

وأكدت مصادر عسكرية يمنية وأخرى في السلطة المحلية بمحافظة الحديدة صدور توجيهات بوقف الحملة العسكرية الواسعة التي تنفذها قوات المقاومة المشتركة بدعم من التحالف العربي لكنها لفتت إلى أن الهدنة جاءت استجابة لدواع إنسانية وأنها مؤقتة. وأبدى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي دعمه لمحادثات سلام اقترحتها الأمم المتحدة لوضع حدّ للمعارك لكنه تعهد بـتحرير مدينة الحديدة الساحلية التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون بمعزل عن عملية السلام.

ونقلت وكالة سبأ الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم عبدربه منصور هادي أن الرئيس وجه بدعم كل الجهود التي تضمن مصلحة اليمن في الوصول إلى سلام مستدام.
وأضاف في بيان أن معركة اليمنيين لتحرير الحديدة أمر لم يعد منه مفر، سلما أم حربا.

لكن القيادي الحوثي محمد البخيتي نفى أن تكون هناك مبادرة لوقف إطلاق النار وفتح باب التفاوض مقابل تسليم المتمردين لميناء الحديدة، واصفا الأخبار عن هذه المبادرة بأنها “ادعاءات لا أساس لها من الصحة.

وتهدف الهدنة التي تمت عقب زيارة وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت لكل من الرياض وأبوظبي، لإتاحة الفرصة لاستئناف المشاورات السياسية، غير أن خبراء عسكريين أكدوا لـ”العرب” صعوبة تنفيذ الهدنة بشكل كامل في ظل التداخل غير المسبوق لخطوط التماس داخل أحياء الحديدة الجنوبية والشرقية، واستمرار الحوثيين في قصف القوات المشتركة عبر قذائف الهاون والقناصة.

وأبدت السويد استعدادها لاستضافة محادثات سلام في أقرب وقت ممكن لإنهاء النزاع في اليمن كما أعلنت وزيرة خارجيتها مارغو والستروم الثلاثاء. ويعقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، جلسة خاصة بالشأن اليمني يقدم فيها المبعوث الأممي مارتن غريفيث إحاطة جديدة حول جهوده لجمع الفرقاء على طاولة الحوار مجددا في ظل التعقيدات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تحيط بالملف اليمني.


وفي إطار دعم الاقتصاد اليمني عقدت اللجنة الرباعية والتي تضم السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا اجتماعا الخميس في العاصمة السعودية الرياض على مستوى السفراء، تركز حول سبل معالجة الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن. واتخذ الاجتماع عددا من الإجراءات التي تهدف إلى وقف الانهيار الاقتصادي والمالي المتسارع الذي فاقم من الحالة المعيشية لليمنيين.

وتتواكب التحركات على الصعيد السياسي مع أخرى لدعم الاقتصاد اليمني في إطار خطة لبناء الثقة تتبناها الأمم المتحدة وتهدف إلى تسوية الأرضية أمام المشاورات السياسية القادمة التي تستضيفها العاصمة السويدية ستوكهولم أواخر الشهر الجاري أو مطلع ديسمبر.

وكشفت مصادر حكومية يمنية في وقت سابق عن فشل مساع أممية لعقد مشاورات ذات طابع اقتصادي بين الحكومة والمتمردين الحوثيين في العاصمة الكينية نيروبي كانت مخصصة لتوحيد السياسة المالية وتنظيم عمل البنك المركزي اليمني.

وأشارت المصادر إلى أن سبب فشل الاجتماع يعود إلى تصلب الموقف الحوثي الرافض لتحويل البنك المركزي في صنعاء إلى فرع من فروع البنك المركزي في عدن والإصرار على دور متساو لبنك صنعاء.
بواسطة : التحرير2
أرسل

التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET