07:32 مساءً , الأحد 18 نوفمبر 2018

العفو الدولية تحذر الحوثيين من استخدام المستشفيات لأغراض عسكرية بالحديدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
التاريخ 11-08-2018 07:22 مساءً
اخبار - عبد المولى مصلح حذرت منظمة العفو الدولية جماعة الحوثي من استخدام المدنيين كدروع بشرية والمستشفيات لاغراض عسكرية وقالت المنظمة إن مقاتلين حوثيين يستخدمون المستشفيات لأغراض عسكرية في مدينة الحديدة غربي اليمن لمحاولة صد هجوم للقوات الحكومية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية.
واكدت المنظمة على أن هذا السلوك انتهاكا للقوانين الإنسانية الدولية وقد يؤدي إلى نتائج كارثية تطال العاملين والمرضى في المستشفيات واشارت مديرة حملات المنظمة في الشرق الأوسط سماح حديد أن سلوك الحوثيين لا يبرر استهداف المستشفيات الحكومية من قبل الطرف الاخر مؤكدة أن من يستهدف المستشفيات يقترف جرائم حرب وطالبت منظمات الإغاثة الدولية الأطراف المتحاربة في اليمن بحماية المدنيين.
يذكر ان مصادر طبية قالت إن الحوثيين أجبروا العاملين في مستشفى 22 مايو وهو واحد من أهم المراكز الصحية في الحديدة على الخروج ووضعوا قناصة على السطح ودعت منظمات الإغاثة طرفي النزاع بالسماح للمدنيين بمغادرة المدينة التي يقطنها 600 ألف شخص محذرة أن سكان المدينة سيدفعون ثمنا باهظا ما لم يتخذ الطرفان المتحاربان إجراءات لحمايتهم.
من جانبها دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أطراف الحرب في اليمن إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من الأضرار غير الضرورية لا سيما في أثناء التمهيد لمحادثات محتملة بين أطراف النزاع وقالت اللجنة في بيان لها أن اقتراب القتال من المراكز الصحية نجم عنه تعطل الخدمات في مستشفى 22 مايو بالحديدة

واوضح البيان أنه لا يفصل مستشفى الثورة أكبر مستشفيات الحديدة عن المعارك سوى بضعة أمتار.

ويقع المستشفى في جنوب المدينة بالقرب من مينائها الاستراتيجي الذي تمر عبره غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية ويعتبر شريان حياة لملايين السكان.

وأشار البيان إلى أن ملايين السكان اليمنيين باتوا في عداد النازحين وملايين يصارعون جوعًا لا يرحم تسبب فيه النزاع بصورة مباشرة.

وقال البيان أن الخوف يتنامى بين أوساط اليمنيين من تعرضهم للإصابة العرضية أو استهدافهم عن عمد.

وقال المدير الإقليمي للصليب الأحمر في منطقة الشرق الأوسط فابريزيو كاربوني من جديد تقع الحديدة في فخ العنف ويحيق الخطر بمئات الآلاف من اليمنيين.

وتابع للحرب قواعد ويجب على أطراف النزاع احترامها معتبراً أنه لا يجب ألا تتخذ المحادثات المرتقبة ذريعة للاستهانة بقوانين الحرب التي تكفل الحماية لأرواح الشعب اليمني.



وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف قد حذرت من تعرض المدنيين للخطر مع تواصل القتال في محيط مدينة الحديدة.

وقالت المنظمة في بيان لها إن المواجهات المتواصلة في مدينة الحديدة أصبحت قريبة بشكل خطير من مستشفى الثورة ما يعرض حياة 59 طفلا بينهم 25 في العناية المركزة لخطر الموت.

وتابع البيان أن أعضاء الجهاز الطبي والمرضى في المستشفى أكدوا أنهم يسمعون أصوات انفجارات عنيفة واطلاق نار كما أن حركة الدخول والخروج من المستشفى الوحيد الذي لا يزال يعمل في المنطقة أصبحت عرضة للخطر.

وبحسب المنظمة فأن الاطفال في المستشفى يعانوا من سوء التغذية بعضهم في حالة حرجة.

وفي سياق متصل قالت منظمة أطباء بلا حدود الهولندية في تغريدات لها على موقعها على تويتر يوم امس إن حدة العنف والمعارك المحتدمة والقصف الجوي والبحري اشتدت منذ يوم الجمعة الماضية وان خطوط الجبهات تقترب من المناطق المدنية والمرافق الصحية.

وقالت المنظمة ان حركة نزوح لمدنيين غادروا الحديدة نهاية الأسبوع بينما تفيد تقارير بأن هنالك آخرين عالقين داخل المدينة بسبب المعارك اليومية التي تزداد بسببها مخاوف وقوع المدينة تحت الحصار.

يذكر ان منظمة سيف ذي تشيلدرن أعربت الاثنين الماضي عن قلقها الشديد من القتال في الحديدة داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وعلى الصعيد ذاته أعلنت المفوضية الأوروبية إضافة 90 مليون يورو كمساعدات إنسانية للمدنيين في اليمن.

ويشهد محيط مدينة الحديدة التي تضم ميناء استراتيجيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية منذ الخميس الماضي معارك عنيفة بين الجيش اليمني والفصائل الموالية له مسنودين بطيران التحالف الداعم للشرعية في اليمن وبين مليشيا الحوثي خلفت مئات القتلى والجرحى من الطرفين.
بواسطة : التحرير3
أرسل

التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET