12:26 صباحًا , السبت 20 يوليو 2019

جمعية صعوبات التعلم تشارك بالمؤتمر الوطني الثاني لنمو وسلوكيات الطفل

التاريخ 03-18-2019 10:31 صباحًا
 شاركت الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم في المؤتمر الوطني الثاني لنمو وسلوكيات الطفل الذي تنظمه جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالتعاون مع قسم الأطفال بمستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال، والشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني في مركز المؤتمرات بالرياض يومي الثلاثاء والأربعاء 5-6/7/1440هـ الموافق 12-13/3/2019م حيث افتتح المؤتمر معالي الدكتور بندر القناوي المدير التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني ومدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، بحضور ومشاركة صاحبة السمو الملكي الأميرة البندري بنت عبدالرحمن الفيصل الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك خالد الخيرية، والأميرة سميرة الفيصل رئيس مجلس إدارة جمعية التوحد وجمعية الفصام، وسعادة الدكتور ناصر الموسى عضو مجلس الشورى، والدكتورة فاطمة الاحمري رئيسة اللجنة العلمية بالمؤتمر.
وقد زار جناح الجمعية عدد كبير من الزوار الذين حضروا من كافة مناطق المملكة وتعرفوا على مفهوم صعوبات التعلم وأبرز الخدمات والبرامج التي تقدمها الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم في فروعها المنتشرة حول المملكة وأشار المدير التنفيذي للجمعية الأستاذ حمد حكمي بأن مشاركة الجمعية تأتي لأهمية التعريف بماهية صعوبات التعلم حيث أنه اضطراب تم اكتشافه من الجانب الطبي في دراسات الطبيب فرانز جوزيف جال في أوائل القرن التاسع عشر الذي درس الإصابات الدماغية لدى البالغين وتأثير الإصابة على اللغة المنطوقة وصولاً الى الجانب التربوي مع العالم صاموئيل كيرك بعد اقتراحه مصلح صعوبات التعلم عام 1963م، واجتماعه مع أولياء الأمور في مجلس الآباء بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية وحديثه معهم بأن هناك فئة من التلاميذ ليسوا من العاديين وليسوا من المعاقين إعاقات واضحة ولكن ذكائهم طبيعي ولديهم مشكلات نمائية وأكاديمية محيرة فاتفقوا على مسمى صعوبات التعلم الذي يتسم بالتوجه التربوي، كما أسسوا جمعية الأطفال ذوي صعوبات التعلم، التي تعرف حالياً بالجمعية الأمريكية لصعوبات التعلم، وبعد جهود الآباء والمتخصصين والحكومة الفدرالية ومتابعتهم لبضع سنوات تم الاعتراف رسمياً بهذا المصطلح.
وكما قال "حكمي" نعلم أن الطبيب يتعامل مع الطفل من خلال تشخيص إعاقته وصعوبته بناء على الأعراض والعلامات الظاهرة له وينتهي دوره إلى هذا الحد ، ثم يأتي دور التربويون معلمو صعوبات التعلم بالتشخيص مرة أخرى للتأكد من وجود الصعوبة لدى الطفل ولكن بعد تعرضه لبرنامج تعليمي في المدرسة واختباره بعد ذلك على أحد اختبارات التشخيص ثم معرفة النتيجة ونوع الصعوبة التي يعاني منها ثم تعمل له خطة تربوية فردية بناء على نقاط الضعف التي لديه وتحدد الأهداف بعيدة وقصيرة المدى والأهداف التدريسية ونوع التدخل والاستراتيجية المناسبة لكل هدف في الخطة ثم يضم الى جدول الجلسات والحصص التعليمية وتحدد له على مدار فصل دراسي أو عام دراسي حسب حاجته ومتابعة ذلك مع الأهل ومعلمي صفوف التعليم العام وتقدم له الخدمات المساندة في حال احتياجه لها، وكذلك متابعته في الخدمات الانتقالية من مرحلة الى مرحلة أخرى.
يذكر أن هذا المؤتمر يهدف إلى جمع الأطباء والعلماء والباحثين والمعلمين لتبادل الخبرات التي تختص بنمو الطفل وتعلمه ومناقشة أحدث المبادرات والمبادئ التوجيهية لمجال اضطرابات النمو
أرسل

التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET