08:17 مساءً , الجمعة 24 مايو 2019
المستعربون
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 2.3K
أرسل
التاريخ 02-27-2019 12:00 صباحًا
يحكي التاريخ عن صورة مميزة جمعت أفراد المجتمع الاسلامي بالأندلس وكيف كانت صورة التسامح والرقي حاضرة يتعاطها الجميع ولأن التاريخ دروس وعبر فثورة المستعربين أو ما يسمى بثورة قرطبة التي وقعت في عهد عبدالرحمن الأوسط (ت 238هـ.) ومما يثير العجب الحظوة والمكانة التي كانت لهم وعمل البعض منهم في بلاط الخليفة فكلمتهم مسموعة وشأنهم معتبر فلما يا ترى حدث ما حدث ولماذا بدأ المستعربون بسب النبي صلى الله علية وسلم بالرغم من معرفتهم بعدالة القضاء الاسلامي والذي يجرم ويجعل تحت طائلة العقوبة كل من يتعرض للأديان الأخرى وكيف يدخل الشاب منهم للمسجد وحين تنتهي الصلاة يبدأ بسيل من ألفاظ السباب والشتم ويتعرض لرموز المسلمين أمر غريب بل فعل بعضهم ماهو أمر وأدهي حيث نجده يذهب للقاضي ويذكر أمامه هذه الشناعات ويزول العجب حين نعرف الفاعل والمحرك فهؤلاء الذين شابهوا المجتمع في لغته وعاداته وتقاليده ومكثوا فترة طويلة يعيشون تحت حمايته يرفلون في نعيم خيراته حركهم إخوة لهم خارج الحدود من أجل إثارة الفتنة واللغط وسط المجتمع الأندلسي وإشعال نار الخلافات داخلة بتهم مثل عدم العدالة الاجتماعية وممارسة التمييز الديني أو العنصرية والشعوبية أمور فطن لها الحاكم وتعامل معها بالأسلوب الأمثل وقت قوتها بتركها للقضاء يتعامل معها بكل شفافية وتوفي الأمير عبدالرحمن والحال باقية على ما كانت علية غير أنهم في عهد خلفة ابنة محمد بن عبدالرحمن الأوسط زادوا ظناً منهم بزوال أسباب القوة فما كان منه إلا أن بدأ معهم بطريقة أخرى فطردهم من خدمته وأبعدهم عن بلاطه وصارحهم بحقيقة أمرهم وتلقيهم الوعود والدعم من خارج قرطبة ومتى استمروا فلن تكون لهم ميزات عهد مضى بعدما بدلوا وتغير فانقلبت الثورة على بعضها يؤنبون ويلومون بعضهم بعضا كيف فرطنا بكل ممكن من اجل فكرة مستحيلة لتنتهي ثورة المستعربين " نصارى الأندلس الذين بقوا تحت الحكم الاسلامي بقرطبة " بمقتل زعيمهم "الراهب ايوخليو" لتطوى صفحة وتبقى عبرة في سجل التاريخ وسفر الحكما ء


التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

الكاتب :
مرام أنور عبدالهادي

القوالب التكميلية للمقالات


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET