06:59 صباحًا , الثلاثاء 23 أكتوبر 2018
المرأة السعودية وحقها بالعمل
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 567
أرسل
التاريخ 03-31-2018 04:15 مساءً
تختلف المرأة في العصر الحاضر عن المرأة في مختلف العصور القديمة، فلم تعتبر كإنسان يتمتع بأية حقوق فكيف فيما بخص العمل؟ ولكن عندما نزل الوحي على رسولنا الأمين، جاء الإسلام ليصحح الكثير من المفاهيم الخاطئة لحقوق المرأة ومنها الحق في العمل مقرونة ببعض الضوابط الشرعية التي تحمي شرفها وكرامتها، فالمرأة كانت تقف بالحروب لإسعاف وتمريض المحاربين وإعداد الطعام، ومن أبرز تلك النساء رقيدة الأسلمية كأول ممرضة مسلمة وأم عطية الأنصارية والتي غزت 7 غزوات مع الرسول، فالمرأة كانت متواجدة إلى جانب الرجل في مجال العمل بما لا يمس شرفها، ولا يخالف ذلك ما جاء به نظام العمل في المملكة حيث سمح للمرأة بالعمل لكن بضوابط وقيود كما جاء في المادة 149 من نظام العمل السعودي بأن تعمل في جميع المجالات إلا الأعمال الخطرة أو الصناعات الضارة ولا أخالف ذلك نظراً لكون الطبيعة الجسدية لها بأنها لا تتحمل تلك الأعمال، ويقوم بتحديد تلك الأعمال نظراً لخطورتها وزير العمل ، وكذلك لا يجوز تشغيلها أثناء فترة من الليل لا تقل عن 11 ساعة متتالية إلا في الحالات التي يصدر بها قرار من الوزير مثل المهن الصناعية وفي حالات الظروف القاهرة، هذا ما جاءت به المادة 150 من النظام ذاته، كذلك فقد منح نظام العمل السعودي للمرأة العديد من الحقوق تتعلق في إجازة الوضع بأجر ورعايتها طبياً أثناء الحمل والولادة وحقها في الحصول على راحة لإرضاع طفلها وتوفير دار لحضانة أطفالها، كذلك الحق في عدم فصلها أثناء تمتعها بإجازة الوضع، وحقها في إجازة في حالة وفاة زوجها.
المرأة ثابرت للوصول لهذه المكانة رغم الكثير من المعوقات لكنها تطمح للمزيد من حقوقها التي تنصفها ولا تنقص قدراتها كإنسان قادر على العمل، فعملها ليس ترفاً إنما حاجة لها ولأسرتها واستغناء عن رجل ربما هو متعسف في الانفاق عليها وعلى أولادها، لهذا أرى أن قانون العمل لدينا بحاجة إلى تنقيح وتعديل بما يخص المرأة حيث أن للمرأة دوراً مهماً في العمل لا يقلّ أهميةً عن دور الرجل، متأملين بالمزيد في مجال عملها بعد ما شهدناه هذا العام من قرارات مناصرة للمرأة.
في نهاية السطر سبق وصرح صاحب السمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقاء مع قناة CBS الأمريكية بأنه " لا تزال النساء السعوديات لم تتلق حقوقها الكاملة حتى اليوم، هناك حقوق منصوص عليها في الإسلام لازلن لم يحصلن عليها


التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

القوالب التكميلية للمقالات


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET