10:40 مساءً , السبت 18 نوفمبر 2017
السياحة صناعة وليست صياعة
بواسطة : فهد الحربي
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 1.8K
أرسل
التاريخ 08-04-2017 08:06 مساءً
يدور جدل كثير بالمجتمع السعودي حيال المشاريع السياحية التي طرحت مؤخراً ولاسيما مشروع البحر الأحمر الواقع بين الوجه وأملج بالمنطقة الشمالية، وتناول المجتمع هذا المشروع مابين التأييد والرفض حيث رحب المؤيدون لهذا المشروع بفكرته الاستثمارية ومردوده المالي على خزينة الدولة وكذلك بإنتعاش منطقة جغرافية كانت بعيدة عن الاستثمار وأعين الشركات ورجال الأعمال مما سيخلق فرص وظيفية وحراك تجاري وتنموي ينعش المنطقة الشمالية
غير أن هذا المشروع جاذب للسياح الأجانب لما تحويه المنطقة من مقومات سياحية طبيعية وإمكانية صناعة سياحية جاذبة للترفيه والإستجمام ببناء مراكز سياحية عالمية مع القيام بدعاية ترويجية عالمية تصاحب هذا المشروع وبدأ على الفريق الأخر المتوجس خيفة من هذا المشروع القلق من أن يكون هذا المشروع على حساب القيم والتعاليم الدينية التي تحكم هذه البلاد وقامت على أسسها تلك الدولة فيصبح هذا المشروع الكبير بمثابة الجرح الغائر في جسد الدولة فيصعب علاجة لاحقاً وتمتد آثاره لكافة انحاء الوطن أما النظرة العقلانية والمتزنة وهي السائدة بهذا المجتمع أن تلك الدولة يحكمها ويرسم سياستها وتوجهاتها قادة ومستشارين من أهل العقيدة السليمة النقية يقدمون المصلحة الدينية على المصالح الدنيوية مهما كانت آثارها ولا يشك أحدا مهما كان توجهه في أننا نعيش بهذا البلد تحت راية التوحيد ومن يعتقد أن السياحة صياعة فهو محدود الفكر عقيم الرأي وبكل تأكيد أن السياحة صناعة للترفيه البريء والإستجمام المباح وتعتمد على توفر المقومات السياحية والبيئة الجاذبة وصناعة الظروف الملائمة التي تجعل من المنطقة أحد الخيارات السياحية عالمياً والله من وراء القصد.


التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

القوالب التكميلية للمقالات


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET