10:20 مساءً , السبت 18 نوفمبر 2017
قطر ... وكر الإرهاب
بواسطة : فهد الحربي
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 2.4K
أرسل
التاريخ 06-20-2017 09:49 مساءً
مازال كثيراً من الشعوب العربية تحت وقع الصدمة وعدم التصديق بحال السياسة القطرية وتصرفات ساستها وحكامها تجاه جيرانها وأشقائها من الدول الخليجية متناسين أن تلك التصرفات ماهي إلا امتداد لمخطط تديره الإستخبارات الايرانية علم أو لم يعلم حكام قطر فمنذ عام 96 وحكومة قطر خرجت من ردائها الخليجي العربي وتم اختراقها عندما أشاروا على أميرها آنذاك بالتجنيس ليتمكن من اللحاق بركب الدول الخليجية ولاسيما المملكة العربية السعودية في لعب أدوار سياسية مؤثرة بالمنطقة وكأن الحكومة القطرية تعاني من عقدة النقص وفوبياالتقزيم أمام الغول السعودي كما في نظرهم
فتم استغلال هذه المخاوف لدى الحاكم القطري والدخول عليه من هذا الباب وهذه العقدة وعرف المتآمرون نقطة الضعف القطرية وتم لهم من خلالها الإمساك بمفاصل الدولة فتم تأسيس قناة الجزيرة وأصبحت بأيدي المتربصين وتم تجنيس جميع العرب المشردين من أوطانهم والمناهضين للدور السعودي بالمنطقة وكان أبرزهم عزمي بشارة عضو الكنيست الإسرائيلي وهو الذراع السياسي لحاكم قطر الآن وتبنت قطر دعم الجماعات المتطرفة للإستفادة منها في دعم مخططاتها بالمنطقة لتبني لها سياسة مخالفة عن سياسة جيرانها حتى أصبحت تتدخل في شؤون الدول الداخلية متذرعة بأنها تنتصر للمظلوم وتحقق العدالة بينما هي في شأنها الداخلي تتعامل بعكس ذلك حيث تدعي أنها ((كعبة المضيوم)) وهي من طرد قبيلة بأكملها يتجاوز أفرادها 6000 مواطن،،، كما أنها حكمت على شاعر بالسجن خمسة عشر عام بسبب قصيدة وغيرها من الممارسات القطرية المشينة،،،.لتصبح مأوى لكل ضال كماء ملوث تجتمع في الجراثيم والديدان وتشرب منه القطط والكلاب الضالة
فسمحت لنفسهاأن تمارس سياسة مبتذلة مهينة لم يقتصر ضررها عليها هي فقط بل تجاوز ذلك إلى جيرانها
وكانت دول الخليج تراقب الأمر بحذر وتحاول العلاج عن قرب لكن لم تستجب الحكومة ولم يع أميرها مخاطر سياسته
الى أن حان الوقت ليقف الجميع موقف صارم وصادق في وجه الساسة القطريين ويصطف الخليج وشرفاء العرب ضد تلك الممارسات لعل وعسى أن تفيق قطر وتعود لبيتها الخليجي كما كانت سابقاً
وهذا ما يتمناه كل عربي صادق وأمين ،،،،،،


التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

القوالب التكميلية للمقالات


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET